خلف كواليس رحيل ألونسو.. صراع السلطة مع مبابي وفقدان ثقة بيريز أبرز الأسباب
هل كانت إقالة أم استقالة؟ الإجابة أكثر تعقيداً من بيان "الرحيل بالتراضي" الدبلوماسي الذي أصدره ريال مدريد، فالحقيقة أعمق بكثير.
فحسب تقارير متخصصة، تشابي ألونسو نفسه هو من طلب الرحيل بعد خسارة السوبر الإسباني، لشعوره بانعدام الاحترام وفقدان السلطة داخل النادي.
1. فقدان ثقة بيريز منذ اليوم الأول
لم يثق الرئيس فلورنتينو بيريز في مشروع ألونسو بالكامل، حتى لو بدت النتائج الأولية مشجعة، فقد كان ألونسو خياراً بديلاً لم ينل الدعم الكامل.
وعندما بدأ عمله في يونيو 2025، كان الفريق مرهقاً وبدون راحة، ولم تمنحه الإدارة الصلاحيات الكافية، مما جعله يشعر بالعزلة منذ البداية.

2. صراع تكتيكي مع النجوم
كان هناك خلاف تكتيكي حاد بين ألونسو ونجوم الفريق، خاصة كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور، الذين لم يكونوا متحمسين لأسلوب الضغط العالي.
وبلغ الخلاف ذروته قبل نهائي السوبر، عندما رفض مبابي علناً طلب ألونسو بعمل ممر شرفي لبرشلونة، في إشارة واضحة على انقطاع الاحترام.

3. سلطة اللاعبين تفوق سلطة المدرب
لم تمنح الإدارة ألونسو سلطة حقيقية على غرفة الملابس، حيث كان النجوم يتجاهلون تعليماته ويفرضون وجهات نظرهم على التشكيل والتكتيك.
وهو ما لخصه بيب جوارديولا بقوله: "السلطة يحددها النادي، إن منحها للاعبين سيملكون هم الكلمة"، وهذا بالضبط ما حدث في ريال مدريد.

4. أداء محبط وفقدان الهوية الكروية
وعد ألونسو بتقديم "كرة قدم حديثة وحيوية" كالتي قدمها مع باير ليفركوزن، لكن الفريق لعب كرة خاملة وبدون طاقة، وفشل في تجسيد هوية المدرب.
وقال محللون إن "فريق ألونسو يشبه فريق أنشيلوتي في أسوأ فتراته"، في إشارة سلبية لفشل المشروع الفني وعدم إيمان اللاعبين بأفكار المدرب.

5. إهانة السوبر.. القشة التي قصمت ظهر البعير
كانت الخسارة 3-2 أمام برشلونة هي النقطة الفاصلة، ليس فقط بسبب النتيجة، بل بسبب التصرفات التي اعتبرها ألونسو إهانة شخصية.
فرفض مبابي العلني لطلب المدرب أمام أنظار العالم، جعل ألونسو يشعر أن العودة مستحيلة، وأن بقاءه في نادٍ لا يحترم سلطته أصبح بلا جدوى.






