الإثنين 12 يناير 2026 الموافق 23 رجب 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
اقتصاد وبورصة

الدكتور زياد بهاء الدين: علاج ملف الديون في مصر يعتمد على حل عملي بسيط

الإثنين 12/يناير/2026 - 12:28 ص
الدكتور زياد بهاء
الدكتور زياد بهاء الدين

علّق الدكتور زياد بهاء الدين، نائب رئيس مجلس الوزراء الأسبق ووزير التعاون الدولي الأسبق، على تصريحات رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي حول إدارة ملف «الدَّين» والسير بمعدلات نزولية غير مسبوقة، قائلًا: « المواطن بات أكثر وعيًا بملف الدَّين ، وهذا أمر جيد، ويعرفون أنه دَين في رقبتهم ورقبة أولادهم، وأن يكون لديهم انزعاج من ذلك أمر طبيعي وصحي، خاصة أنه دَين حُمّل لهم دون استشارتهم، وهذا وعي اجتماعي جيد، ويتطور ليصبح وعيًا عامًا وليس نخبويًا فقط».


وتابع خلال لقائه ببرنامج «الصورة» الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة النهار، قائلًا: «التصريح الصادر من مدبولي حول ملف الديون لم يكن موفقًا، ولم يكن مهمًا، ولم يكن مطلوبًا».


وأردف: «أنا أرى لمصلحة البلد والجميع أن نتجاوز تلك التصريحات وننظر إلى العمل المطلوب منا، خاصة بعد طرح أفكار تخص الديون، كان بعضها بمثابة معالجات محاسبية. أنا شخص عملي وبسيط، ورؤيتي في ملف الديون واضحة: إما أن نبيع بعض الأصول ونسدد، وقد أقدمنا على بعض هذه الخطوات بالفعل، أو نتوجه إلى الدائن ونطالبه بالتخفيض، وهذا يحدث ويمكن أن يحدث مع دول، لكن المشكلة أن جزءًا كبيرًا من الدين يعود لمؤسسات مالية وقطاع خاص، وبالتالي لم تعد هناك أريحية في هذه العملية التفاوضية مقارنة بالعقود الماضية، حين كانت نسبة أكبر من الديون لصالح الدول مقارنة بالمؤسسات».


وواصل: «الخيار الثالث هو أن نعمل ونسدد، والرابع أن لا نسدد، وهذه كارثة. هذه هي الحلول العلمية الأربعة التي يمكن اللجوء إليها. أما طرح حلول محاسبية عبر تغيير شكل الدين، أو نقله من دائن لآخر، أو تغيير تسميته، فقد يغيّر شكله واسمه، لكنه لا يحل مشكلة الدَّين».


وشدد أن الخيارات  المتاحة لمعالجه تفاقم الدين  هي العمل وزيادة الانتاج والاستثمار  والتصدير قائلاً : " زيادة الانتاج والاستثمار  والتصدير وزيادة  الضرائب  "