عاجل| "أخطأت واعتذر"..أول تعليق من عمرو أديب بعد تعرضه لانتقادات بحلقة أمس
علق الإعلامي عمرو أديب، مقدم برنامج "الحكاية"، عبر شاشة MBC MASR، بعد تعرضه لانتقادات بحلقة أمس، قال: بالأمس ارتكبت خطأ غير مقصود ولكنه يعود إلى عدم القدرة فى لحظة الهواء على متاب الخبر الحزين لوفاة 11 عامل على طريق المنيا وانشغالي دون تفكير فى هدف التقدم لمحمد صلاح .
وتابع عبر حسابه :" أقدم الاعتذار لأهالي المتوفين والاعتذار واجب لكل المشاهدين، فبعد كل هذه الأعوام مازال الهواء له فلتاته، عزائي الوحيد إني قمت بالاتصال مرة أخرى وغطيت الخبر المفجع، أخطأت واعتذر مرة أخرى".
وفي وقت سابق، وضع الكاتب الصحفي الدكتور محمد الباز، النقاط على الحروف فيما يخص ترتيب الإعلاميين على الساحة، موجهًا انتقادات حادة لمدرسة الإعلامي عمرو أديب الإعلامية، معتبرًا أن التقييم الحقيقي لا يعتمد على الأرقام بقدر ما يعتمد على الرسالة والولاء الوطني.
ورفض “الباز”، خلال لقاء تليفزيوني، فكرة وضع قائمة مرقمة للإعلاميين، محددًا موقعه بوضوح قائلًا: "إذا كان المعيار هو العمل على ملف جماعة الإخوان والدفاع عن الدولة ضدهم، فأنا رقم واحد في مصر، التصنيف الحقيقي ليس من يأخذ أموالًا أكثر أو يحصد مشاهدات أعلى بفضل كيانات ضخمة تسانده، بل من يقدم ما يحتاجه الوطن".
وتابع: "عمرو أديب قد يكون رقم واحد فيما يطلبه منه الممول أو الأجندة التي يعمل عليها، والكلمة هنا ليست شتيمة، بل تعني الأولويات التي يشتغل عليها الإعلامي".
وعن تقييمه لأداء الإعلامي عمرو أديب، قال: "أرى أن أداءه يُمثل خطرًا على الأمن القومي، هو يرتدي ثوب الناصح والواعظ لكنه يسوّد الدنيا في وجوه الناس، الحديث عن الصراحة والشفافية لا يعني تصدير الإحباط الدائم".
وأضاف: "مسألة حصوله على جنسية أخرى (الجنسية السعودية) ترتب نوعًا من الولاء، أنا لا أشكك في مصريته، لكن الأداء يعكس ترتيبًا مختلفًا للأولويات، ومصر بالنسبة له قد تأتي في المرتبة الرابعة أو الخامسة في قائمة أولوياته".
وعن علاقة الإعلامي بالجمهور، حلل سيكولوجية المشاهد المصري قائلًا: "الناس تحكم على الإعلامي بمدى توافقه مع آرائهم الشخصية، وليس بمهنيته، إذا قلت ما يوافق هواك فأنا مهني وموضوعي، وإذا خالفتك فأنا كاذب ومنافق".
وروى واقعة حدثت معه في إحدى كليات الإعلام حين اتهمته طالبة بمخالفة ضميره، فكان رده: "أنتِ لستِ حزينة لأنني أخالف ضميري، بل لأنني أخالف ضميركِ أنتِ.. الإعلام الجيد هو الذي يقول للناس ما يحتاجونه، لا ما يريدون سماعه".
وردًا على السؤال الشائك حول جودة الإعلام المصري، أكد: "نعم، لدينا إعلام جيد وناجح، والدليل أنه مستمر ولم يغلق أبوابه، الإعلام يحقق أهداف من يقفون وراءه".
وانتقد نغمة "جلد الذات" السائدة بين الإعلاميين، قائلًا: "المفارقة أن أكبر الناقدين للإعلام هم أبناؤه، بدلاً من الحديث عن لجان لتطوير الإعلام، ليبدأ كل واحد بتطوير قناته وموقعه وجريدته، وحينها سينصلح حال المنظومة ككل".





