الإثنين 12 يناير 2026 الموافق 23 رجب 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
أخبار

النائبة راندا مصطفى: تشريعات جديدة لدعم المرأة والتعليم بالحياة النيابية

الأحد 11/يناير/2026 - 08:35 م
 الدكتورة راندا مصطفى
الدكتورة راندا مصطفى

أكدت النائبة الدكتورة راندا مصطفى، عضو مجلس النواب المعين، أنها تلقت خبر تعيينها بسعادة وفرحة كبيرتين، معتبرة أن هذا الاختيار يمثل ثقة غالية من الرئيس عبد الفتاح السيسي في المرأة المصرية.

وأوضحت راندا مصطفى، خلال مداخلة لقناة إكسترا نيوز أن تعيينها للمرة الثانية بعد عضويتها السابقة بمجلس الشيوخ يعد وسامًا على صدرها وشهادة تعتز بها، معربة عن أملها في أن تكون على قدر هذه الثقة وأن تواصل العمل لخدمة الوطن والمواطن.

حراك تشريعي مرتقب وأولويات اجتماعية


وأضافت راندا مصطفى أن الفصل التشريعي الجديد سيشهد حراكًا وتغيرًا كبيرين في الخريطة التشريعية، مؤكدة اهتمامها بعدد من الملفات المهمة، في مقدمتها قضايا المرأة المعيلة، وذوي الهمم، والتوظيف، ومحو الأمية، إلى جانب الاهتمام بالحالة الصحية للمرأة، مشيرة إلى أن هذه القضايا تمس حياة شريحة واسعة من المجتمع، وتسهم في تحسين أوضاع الأسر ودعم الاستقرار الاجتماعي.

التوظيف والمشروعات الصغيرة للمرأة


وتابعت راندا مصطفى أن التوظيف يعد من أهم مطالب المرأة، لافتة إلى أهمية دعم المشروعات الصغيرة التي تسهم في تمكين النساء اقتصاديًا، وهو ما يتم العمل عليه بالفعل، كما أكدت اهتمامها بمشكلات النساء من ذوي الهمم، خاصة ما يتعلق بالمعاشات والخدمات المقدمة لهن، مشددة على أن معالجة هذه الملفات قد تحدث فارقًا حقيقيًا في حياة كثير من السيدات.

التعليم أساس بناء الأمم


وأكدت راندا مصطفى أنه لا توجد أمة بدون تعليم، مشيرة إلى أن مصر حققت طفرة ملحوظة في التعليم الجامعي، إلا أن المرحلة المقبلة تتطلب بذل مزيد من الجهد في تطوير التعليم ما قبل الجامعي. وأعربت عن تفاؤلها بالفترة القادمة، موضحة أنها سعيدة بتعيينها لأنها لا ترتبط بدائرة محددة، معتبرة أن مصر كلها دائرتها.

تنوع حزبي وحياة نيابية أكثر نضجًا


ولفتت راندا مصطفى إلى أن وجود أكثر من 15 حزبًا داخل البرلمان يخلق حراكًا سياسيًا صحيًا، ويعزز مبدأ الرأي والرأي الآخر والمعارضة المستنيرة، ما يثري الحياة النيابية ويحقق تنوعًا في تشكيل المجلس.
وأكدت راندا مصطفى أنه لا فرق بين النائب المعين والمنتخب في أداء الدور النيابي، مشددة على أن الهدف المشترك هو العمل من أجل سعادة وأمن الوطن، معتبرة أن خريطة المعينين تعكس نضجًا سياسيًا واهتمامًا واضحًا بالجودة في الاختيارات.