خبير أمني: مصر أصبحت نموذجًا يُحتذى به في الإنجاز والنمو الاقتصادي السريع
كشف اللواء سمير المصري، مساعد وزير الداخلية الأسبق، عن خارطة طريق لفهم التوازن الدقيق الذي تديره الدولة المصرية في ملفات شائكة تشمل مثلث السعودية والإمارات وإيران)، وصولاً إلى أزمة السد الإثيوبي وتصاعد التوترات الدولية بين روسيا والولايات المتحدة الأمريكية.
وأكد اللواء سمير المصري، خلال لقاء تليفزيوني، أن مصر محظوظة بوجود قيادة سياسية تتسم بـ"الحكمة الاستراتيجية" الفائقة، موضحًا أن المراهنات التي روجت لها "السوشيال ميديا" حول وجود أزمات بين مصر وأشقائها في السعودية والإمارات تحطمت أمام صخرة الواقع، معقبًا: “الرئيس السيسي لا يخسر أحدًا، ويمتلك فكرًا ثاقبًا في احتواء الأزمات قبل انفجارها، ولقد تعاملت الدولة المصرية بحكمة مذهلة، ومن يتابع المشهد يدرك أن مصر قوية لأن القائمين على الحكم يدركون جيدًا متى وكيف يتحركون”.
وفيما يخص ملف سد النهضة، وجه اللواء سمير المصري رسالة طمأنة قوية للشعب المصري، مؤكدًا ثقته المطلقة في وعد القيادة السياسية، مشيرًا إلى مقولة الرئيس السيسي: "عيب علينا ألا نثق في قدرتنا وقوتنا"، مؤكدًا أن حباً بحجم حب الرئيس السيسي لمصر لا يمكن أن يسمح بالتهاون في حقها المائي، مشددًا على أن القانون الدولي لا يحمي الضعفاء، ولذلك كانت سياسة بناء القوة العسكرية المصرية هي الضامن الحقيقي والردع الفعال لحماية مقدراتنا.
وكشف عن أبعاد ومعلومات استخباراتية تتعلق بسحب روسيا لبعض موظفيها من إسرائيل، رابطًا ذلك بالتوتر البحري وسيطرة أمريكا على سفينة روسية، واصفًا الأمر بأنه مساس بهيبة قوة عظمى، محذرًا من أن رد الفعل الروسي قد يكون قويًا بما يكفي للتلويح بحرب عالمية، وأن سحب الموظفين قد يكون إشارة لمسرح عمليات محتمل يطال المصالح الإسرائيلية.
وحول التحرك المصري باتجاه سلطنة عمان، أشاد بالخط الاقتصادي الواعد بين ميناء السخنة المصري وميناء سحار العماني، كاشفًا عن حالة الانبهار التي تملكت الجانب العماني خلال زيارة العاصمة الإدارية الجديدة، مؤكدًا أن مصر أصبحت "موديل" يحتذى به في البناء السريع، لدرجة أن السلطنة تسعى الآن لنقل هذه التجربة العمرانية الرائدة إلى أراضيها.
ودعا المصريين للحفاظ على وطنهم والالتفاف حول مؤسساتهم (الجيش والشرطة).


