حزب الجبهة الوطنية حصد 65 مقعداً مقارنة بالمستهدف له 85 مقعد
أكد الكاتب الصحفي أكرم ألفي، المتخصص في الديموغرافيا السياسية، أنه بعد مرور شهرين منذ بدء انتخابات مجلس النواب وكافة المراحل التي مرت بها، من إبطال دوائر وقرارات المحكمة الإدارية العليا، فإنها تُعد أطول فترة انتخابات في التاريخ الحديث، قائلاً: أطول فترة انتخابات مرت علينا وعشناها في تاريخنا الحديث.
وتابع خلال لقائه ببرنامج "الصورة" الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة النهار، قائلاً: بعد انتهاء الانتخابات على مستوى الفردي والقوائم، وتبقي 28 من المعيّنين، يتضح من الملامح أن حزب مستقبل وطن هو حزب الأكثرية، ويليه المستقلون ثم حماة الوطن والجبهة الوطنية، ومن الواضح أن أحزاب الموالاة أو المؤيدة لديها أغلبية الثلثين.
وأضاف: المقاعد الحزبية تبلغ 464 مقعدًا بنسبة 81.7%، يغلب عليها أحزاب الموالاة، بينما مقاعد المستقلين تبلغ 104 مقاعد بنسبة 18.3%.
ولفت إلى أن حزب مستقبل وطن حصد 227 مقعدًا بنسبة 40%، وبالنسبة للمستهدف لهم كحزب لم يختلف كثيرًا، خاصة أنهم في الانتخابات السابقة كانت لديهم أكثر من 50% من المقاعد، وبالتالي فهم أكثرية هذه المرة وليسوا أغلبية مطلقة.
وقال: حماة الوطن حصل على 87 مقعدًا بنسبة 15.3%، وزادت حصته بأكثر من 50% من إجمالي المقاعد مقارنة بانتخابات 2020.
وعن حصة الجبهة الوطنية قال: حزب جديد بلغت حصته 65 مقعدًا بنسبة 11.4%، وكان متوقعًا له الفوز بعدد أكبر من المقاعد، وكان المستهدف له 85 مقعدًا، ورغم أنه حديث فإن مرشحيه قادمون من أحزاب أخرى وسبق أن خاضوا الانتخابات عنها، وهو حزب مدعوم وبعض قياداته قادمة من الحزب الوطني.
وأوضح أن حزب الشعب الجمهوري شهد تراجعًا كبيرًا، وحصد 24 مقعدًا بنسبة 4.2% مقارنة بانتخابات 2020، وأن هذا التراجع جاء لصالح الجبهة الوطنية وحماة الوطن وليس مستقبل وطن، قائلاً: تباديل وتوافيق داخل أحزاب الموالاة لصالح أحزاب أخرى.
وكشف أن كتلة أحزاب الموالاة في البرلمان الجديد انخفضت مقارنة ببرلمان 2020 بحوالي 5%، وهو ليس رقمًا كبيرًا.
ولفت إلى أن حزب العدل حصد 11 مقعدًا بنسبة 1.9%، كما حصد الحزب المصري الديمقراطي 11 مقعدًا بنسبة 1.9% من إجمالي المقاعد.





