برسالة مؤثرة.. شافكي المنيري تحيي الذكرى العاشرة لرحيل الفنان ممدوح عبد العليم
أحيت الإعلامية شافكي المنيري زوجة الفنان ممدوح عبد العليم ، الذكري الـ 10 لرحيله بكلمات مؤثرة نابعة من القلب .
ونشرت شافكي صورة مجمعة للفنان الراحل من خلال حسابها الرسمي وعلقت عليها " ومرت عشر سنوات .. غياب قدري للغالي ( ممدوح عبد العليم ) كتبه الله علينا ورضينا بهذا الابتلاء الشديد ، أسره صغيره مكونه من اب وام وابنه (ورده تفتح اوراقها للدنيا ) ثم ياتي الغياب القدري والابتلاء الشديد (عام ٢،١٦ في يوم ٥ يناير ) الذي اخذ من عمرنا شهور طويله ثم سنوات تتوالي !!!! وكأن اللحظه لا تمحي ولا تذهب كل التفاصيل حاضره كما هي .. في كل عام نهرب من هذا اليوم ونحاول ان نتعامل معه ببساطه وصبر لكنه يظل صعبا سخيفا لانه يعيد كل التفاصيل والمشهد كما هو ..
وتابعت "مرت عشر سنوات ، نعم سنوات غياب اجمل من قابلت وعرفت كاانسان كريم خلوق محترم يعرف ويقدر من معه ويحترم الجميع فاحترمه كل من عرفه .. إنسان بسيط راقي استثنائي في كل شئ ، .. صحيح انني فقدت زوج مبكرا ولكنني فقدت اهم انسان في حياتي كان الصديق والأب والاخ وكان يجيد كل هذه الأدوار يعرف كيف يحمي اسرته حتي الخلافات كانت معه راقيه لانه يحتوي ويتعامل بإنسانيه ".
وأستكملت "اما حبيبتي الصغيره هنا .. فقدت الاب الغالي والصديق الذي كان معها طول الوقت يربي ويلعب ويتابع ويحتوي ..لذلك كانت السنوات صعبه وشديده القسوه ".
وأضافت “مرت عشر سنوات ،نعم مرت وكان الرضا هو باب الخروج من هذا الابتلاء ، كان نجاح الخروج من هذه الازمه هو تحقيق ما كان يتمني ممدوح لنا ولأسرتنا و لأبنته هنا ، وكانت الرحله بيني وبين ابنتي وكاننا ننجز الامتحان لنرسل درجات من النجاح والرضا اليه عشنا اياما صعبه مخنوقه ولكن صورته ومحبته وحبه لنا كان الهدف .. ونجحت هنا الحمد لله بامتياز وانتهت مراحل تعلّميها بمراتب شرف من الجامعات في بريطانيا ثم عادت لتبدا الحياه هنا في مصر ليعود الدفء لهذا المنزل الصغير وتعود الضحكات وتعود الطمانينه ولكن دايما الحياه تذكرنا بانه معنا يتابع ويراقب وانه لم يتركنا لحظه واحده”.
وواصلت " مرت عشر سنوات ،ونحن نجدد الوعد والرضا عافرنا كثيرا كم الاقنعه التي سقطت من حولنا والحياه التي تبدلت والناس التي ظهرت كانها من عالم اخر !!!! كانك كنت حاجب لكل هذا ولكننا عافرنا معهم ونعافر ونكمل الطريق ..كثيرا ما نضحك عندما نذكر ضحكاتك الحلوه ونبكي عندما تجف المشاعر وتقسو الحياه .. انها العشر سنوات !!!! ولكنك لم تغيب ولم ترحل وبات الوقت بأيامه وشهوره وسنواته بلا عدد او قيمه لان وجودك اقوي بكثير ..
وأختتمت "الغالي ممدوح عبد العليم نحن بخير اتمني تكون راضي عنا ومطمئن اننا حافظنا علي كل الوعود ونجحنا بها غيابك مازال موحش ولكن نعلم انك باذن الله في مكان يليق بك وباخلاقك واحترامك وحب الناس لك المتجدد رغم الغياب .. نفتقدك ووحشتنا ذكري اغلي واعز واجمل الناس ممدوح عبد العليم .. الف رحمه ونور".

الجدير بالذكر أن توفي ممدوح عبد العليم في مثل هذا اليوم الموافق 5 يناير 2016 أثناء ممارسته التمارين الرياضية في صالة جيم بأحد الاندية ، بعد تعرضه لأزمة قلبية مفاجئة نُقل على إثرها للمستشفي ، حيث وافته المنية هناك.






