السبت 10 يناير 2026 الموافق 21 رجب 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
عربى ودولى

الإطاحة بحكومة مادورو تثير الاحتفالات بين الفنزويليين في جنوب فلوريدا

الأحد 04/يناير/2026 - 12:13 ص
الرئيس الفنزوياي
الرئيس الفنزوياي نيكولاس مادورو

 هتف المحتفلون بـ "الحرية" ولفوا أعلام فنزويلا على أكتافهم في جنوب فلوريدا  للاحتفال بالهجوم العسكري الأمريكي الذي أطاح بحكومة نيكولاس مادورو، وهي نتيجة مذهلة طال انتظارها، لكنها تركت الكثيرين يتساءلون عن الخطوة التالية في وطنهم المضطرب.

وبالنسبة لبعض الفنزويليين الأصليين، فقد جلبت العملية العسكرية، التي جاءت بعد أشهر من تصعيد الضغط الأمريكي، أحلامهم بالالتقاء مع أحبائهم أقرب إلى الواقع بعد سنوات من الفراق المؤلم.

وتجمع الأشخاص في مسيرة في دورال، بفلوريد، الضاحية التابعة لميامي حيث يمتلك الرئيس دونالد ترامب منتجع جولف، وحيث نصف السكان تقريبا من أصول فنزويلية، مع انتشار خبر أن الرئيس الفنزويلي المخلوع قد أُسر وطُرد من البلاد.

وخارج مطعم إل أريبازو، وهو مركز للثقافة الفنزويلية في دورال، حمل رجل قطعة كرتون مكتوب عليها كلمة "تحررنا" بقلم أسود. وكان هذا الشعور متقاسما بين الفنزويليين الأصليين الآخرين الذين كانوا يهتفون بـ "الحرية .. الحرية .. الحرية!" متمنين بداية جديدة لوطنهم.

وقالت أليخاندرا أرييتا، التي جاءت إلى الولايات المتحدة عام 1997: "نشعر مثل الجميع، إنه مزيج من المشاعر بالطبع. هناك مخاوف، هناك حماس، لقد انتظرنا كل هذه السنوات حدوث شيء في فنزويلا. جميعنا بحاجة إلى الحرية".

وبالنسبة لديفيد نونيز، فقد وفر تغيير النظام أملا بالالتقاء المنتظر مع أحبائه.

وقال نونيز إنه فر إلى الولايات المتحدة قبل ست سنوات بعد تعرضه للاضطهاد في فنزويلا بسبب نشاطه السياسي، ولم ير بناته، التي تتراوح أعمارهن بين 8 و17 عاما، منذ ذلك الحين.

وأضاف: "الأهم هو أننا سنتمكن قريبا من التواجد مع عائلاتنا. بالنسبة لي، لم أر بناتي منذ ست سنوات، لذلك لدي مشاعر مختلطة. لقد بكيت كثيرا، وأنا سعيد جدا لأنني أعلم أنني سأتمكن من العودة إلى فنزويلا قريبا".