الثلاثاء 06 يناير 2026 الموافق 17 رجب 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
خدمات

توقعات ليلى عبد اللطيف 2026.. اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو يتحقق

السبت 03/يناير/2026 - 10:08 م
توقعات ليلى عبد اللطيف
توقعات ليلى عبد اللطيف 2026

توقعات ليلى عبد اللطيف 2026.. اجتاح مقطع فيديو لمتنبئة الأحداث اللبنانية ليلى عبد اللطيف، مواقع التواصل الاجتماعي، بعد توقعها مصير الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، بالتزامن مع الإعلان عن اعتقاله اليوم السبت، ما أثار جدلًا واسعًا بين المتابعين.

توقعات ليلى عبد اللطيف 2026 عن حاكم فنزويلا

وكانت ليلى عبد اللطيف قد أطلقت مجموعة من توقعات ليلى عبد اللطيف 2026 خلال ظهورها الأخير في عام 2025، وسبق لها أن توقعت في إحدى هذه التوقعات ما يحدث مع مادورو، قائلة مع الإعلامي نيشان عبر قناة «الجديد» اللبنانية: «فنزويلا ستشهد حربًا قاسية، والفوضى والخراب سيعمان على الرئيس مادورو، سيكون تحت دائرة التهديد والخطر وخارج السيطرة والسلطة».

وفي إطار توقعاتها للأحداث المستقبلية لعام 2026، أكدت عبد اللطيف أن الوضع في فنزويلا سيكون مضطربًا، وأن الرئيس مادورو سيواجه تهديدًا كبيرًا وسيكون خارج السلطة، وهو ما جاء متطابقًا مع الأخبار الأخيرة.

اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو

فقد أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم السبت 3 يناير 2026، تنفيذ عملية عسكرية واسعة في فنزويلا، أسفرت عن القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، ونقلهما خارج البلاد، مؤكدًا أن الولايات المتحدة ستتولى إدارة شؤون فنزويلا مؤقتًا لضمان انتقال آمن ومنظم للسلطة.

وأثار التنبؤ الذي أصاب عبد اللطيف دقةً دهشة المتابعين، حيث اعتبر بعضهم أن لديها مصادر خاصة تصلها بالمعلومات من صناع القرار العالميين، في حين رأى آخرون أن توقعاتها كانت نتاج تحليل سياسي دقيق للأوضاع في فنزويلا.

توقعات ليلى عبد اللطيف 2026

في ظهور تلفزيوني أثار تفاعلًا واسعًا، كشفت خبيرة الأبراج اللبنانية ليلى عبد اللطيف عن توقعاتها لما وصفته بمرحلة شديدة الحساسية خلال النصف الأول من عام 2026، مشيرة إلى أن العالم مقبل على سلسلة أحداث سياسية وأمنية وطبيعية معقدة ستترك آثارًا على الإقليم العربي والعالم بأسره. 

وجاءت هذه التوقعات في سياق حديث مطول تناول ملفات الاغتيالات، الاضطرابات الإقليمية، الكوارث الطبيعية، والتغيرات الجيوسياسية والاقتصادية.

وفقًا لعبد اللطيف، ستشهد الفترة المقبلة ظهور مؤامرة خطيرة تستهدف أحد حكام العرب، على شكل محاولة اغتيال من المرجح أن تفشل، ما سيدفع الدول العربية إلى إدانة الحدث واتخاذ إجراءات حاسمة للتعامل مع تداعياته.

في المقابل، توقعت وقوع عملية اغتيال ستطال شخصية عسكرية عربية بارزة خلال الأشهر الأربعة أو الخمسة الأولى من عام 2026، أو قبل نهاية العام، مع تأثير بالغ على الوضع السياسي والأمني في المنطقة.

كما توقعت عبد اللطيف وقوع حادث إرهابي خلال حفلة غنائية أو احتفال كبير، يتحول فجأة إلى كارثة نتيجة عمل تخريبي، ما يسفر عن سقوط قتلى وجرحى وسط حالة من الذعر.

بالإضافة إلى ذلك، أشارت إلى احتمال اختطاف شخصية مهمة، قد تكون دبلوماسية أو عسكرية رفيعة المستوى، مع غموض مصيرها لفترة، ما يثير قلقًا دوليًا واسعًا.

وأكدت أن السلام سيكون بعيد المنال، وأن الحروب الحالية ستستمر لفترات طويلة ولن تقتصر على مناطقها الحالية، بل ستمتد لتطال دولًا أخرى، مما يزيد من حالة عدم الاستقرار العالمي.

حتى في حال تحقق سلام نسبي في الشرق الأوسط، توقعت عبد اللطيف كارثة طبيعية ضخمة تتمثل في أعاصير وأمواج بحرية عالية تبتلع مدنًا ساحلية بين أمريكا وأوروبا، مع احتمال تأثيرها على بعض الدول العربية.
كما حذرت من انهيارات جليدية قد تؤدي لغرق مناطق كاملة، وظواهر جليدية مقلقة في تركيا قد تتسبب بأضرار جسيمة.

توقعت أن تتصاعد التوترات في دول مثل تركيا، فلسطين، سوريا، الأردن ولبنان، مشيرة إلى احتمال حدوث تغييرات كبيرة قد تضع وجود بعض هذه الدول على الخريطة السياسية موضع تساؤل.

ذكرت أن طائرات إسرائيلية ستحلق فوق الأجواء اليمنية، وتلقي منشورات تحمل تهديدات، خاصة في العاصمة صنعاء.

وفي الولايات المتحدة، توقعت أحداثًا مأساوية في مدينة مانهتن، مع سقوط ضحايا من المدنيين وعناصر الشرطة، إضافة إلى أزمة اقتصادية حادة قد تؤدي إلى إفلاس شركات وبنوك ومصانع كبرى.

أشارت أيضًا إلى احتمال اندلاع حرب جديدة بين الولايات المتحدة وأفغانستان، مع عودة القوات الأمريكية إلى الأراضي الأفغانية، وتحذيرات من تنفيذ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهديداته.

واختتمت توقعاتها بالإشارة إلى القبض على شبكة تجسس خطيرة قادرة على تعطيل الاتصالات والتنصت على مسؤولين كبار، مع كشف جنسيات أفرادها التي ستصيب المسؤولين العسكريين والمجتمع الدولي بالصدمة.