ميشال هبر: تقلبات العملات الرقمية في 2025 جزء طبيعي من سوق لا يزال في طور النضج
قال ميشال هبر، خبير في العملات الرقمية، إنّ التقلبات الحادة التي شهدها سوق العملات الرقمية خلال عام 2025 لا تعكس فشل الرهانات طويلة الأجل على هذا القطاع، بل تُعد جزءاً طبيعياً من دورة تصحيح داخل سوق لا يزال في طور النضج.
وأضاف، في مداخلة مع الإعلامية أمل الحناوي، مقدمة برنامج "عن قرب مع أمل الحناوي"، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أنّ العام الماضي شهد تغيرات كبيرة في سوق العملات المشفرة، الذي يتسم أساساً بارتفاع مستوى التقلب، إلى جانب خروج سيولة من هذا السوق باتجاه استثمارات أخرى مثل الفضة وتقنيات الذكاء الاصطناعي، بحثاً عن ملاذات ذات عوائد أعلى.
وأوضح، أن مستقبل سوق العملات الرقمية لا يزال واعداً ومزدهراً، إلا أن غياب الاستخدام الواسع للعملات المشفرة في المعاملات اليومية يجعل السوق عرضة للتقلب المستمر.
وأشار إلى أن هذا الوضع سيبقى قائماً إلى حين الوصول إلى مرحلة “المأسسة”، أي اعتماد العملات الرقمية بشكل أوسع في أنظمة الدفع والأسواق المالية المختلفة، وهو ما من شأنه أن يعزز الاستقرار ويحد من حدة التذبذب.
وفيما يتعلق بالاتهامات المرتبطة باستخدام العملات الرقمية في غسل الأموال، أكد ليث الشوبكي أن هناك مفاهيم خاطئة شائعة حول هذا الموضوع، موضحاً أن العملات المشفرة من أكثر الوسائل المالية قابلية للتتبع.
وبيّن أن تتبع حركة الأموال عبر سلاسل الكتل يجعل إخفاء مصادرها أمراً بالغ الصعوبة مقارنة ببعض الأنظمة المصرفية التقليدية، مشيراً إلى أن تطور قدرات الدول في تعقب التحويلات سيؤدي إلى محاسبة أي استخدام غير قانوني، وأن الهدف الأساسي من العملات الرقمية لا يتمثل في تسهيل الأنشطة غير المشروعة، بل في تقديم أداة مالية جديدة يجري اختبارها وتطويرها.





