حركة فتح توقد شعلة انطلاقتها الـ61 في مخيم المية
إحياء لذكرى انطلاقة الثورة الفلسطينية الـ 61، أوقدت حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح - إقليم سوريا، شعلة انطلاقة الثورة الفلسطينية في مقبرة الشهداء بمخيم اليرموك، وبحضور رسمي ووطني واسع.
وجاء ذلك بحضور سفير دولة فلسطين في سوريا، إيقاد شعلة انطلاقة الثورة الفلسطينية في مقبرة الشهداء بمخيم اليرموك .
وأوقد الشعلة سفير دولة فلسطين لدى الجمهورية العربية السورية وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح الدكتور سمير الرفاعي، يرافقه وفد من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية والمجلس الوطني الفلسطيني، وبمشاركة قيادات فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في الساحة السورية، إلى جانب كوادر وأبناء حركة فتح.
كما وضع الوفد إكليلا من الزهور باسم سيادة الرئيس محمود عباس على نصب الجندي المجهول.
وأكد السفير الرفاعي في كلمة له أن إيقاد شعلة الانطلاقة في مقبرة الشهداء، التي تضم رفاة قادة من المؤسسين الأوائل، يحمل دلالة وطنية عميقة، ويجسد الوفاء لتضحياتهم والالتزام بنهجهم النضالي، مشددا على الاستمرار في مسيرة الكفاح حتى تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
وشكلت الفعالية محطة تأكيد على وحدة الموقف الوطني، وعلى رمزية مخيم اليرموك بوصفه شاهدا حيا على تاريخ النضال الفلسطيني، وامتدادا لذاكرة الثورة الفلسطينية ومسيرتها المتواصلة.









