روايات مفجعة من الناجين واجهتنا خلال تصوير الوثائقي "السودان.. نزوح تحت النار"
قال محمد إبراهيم، مراسل قناة القاهرة الإخبارية من أم درمان، إن إعداد الفيلم الوثائقي حول النزوح في السودان كشف عن مواقف إنسانية بالغة القسوة، مشيراً إلى أن ما يُشاهد على الشاشات لا يمكن أن يعكس حجم المعاناة التي رصدتها الأعين على أرض الواقع.
وأوضح في مداخلة مع الإعلامية داليا نجاتي، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن لكل شخص التقى به قصة مختلفة ورواية خاصة، ما جعل المآسي التي واجهها فريق العمل متعددة ومتنوعة.
وأشار محمد إبراهيم إلى أن عدداً كبيراً من الناجين تحدثوا عن فقدانهم أسرهم بالكامل، فيما روى آخرون أنهم شاهدوا أصدقاءهم وأشقاءهم يُقتلون أمام أعينهم.
ولفت إلى أن هذه الشهادات تعكس حجم الكارثة الإنسانية التي عاشها سكان عدد من المدن، وعلى رأسها مدينة الفاشر ومدينة الدمازين، حيث واجه السكان أوضاعاً إنسانية قاسية للغاية.
وذكر، أن من بين الشهادات التي تم توثيقها، روايات لسيدات تحدثن عن فقدان أبنائهن أمام أعينهن، وأشخاص رووا مشاهد تعرض فيها آباؤهم وأمهاتهم وإخوتهم للضرب والتنكيل.
وأشار إلى وجود شهادات عن تعرض نساء وفتيات لانتهاكات جسيمة، إضافة إلى شهادة أحد الرجال الذي أفاد بتعرض زوجته للاعتداء على يد عناصر الدعم السريع، مؤكداً أن القصص التي تم رصدها خلال إعداد الوثائقي كثيرة ومؤلمة.
https://www.youtube.com/shorts/bxHu5ILPXhA





