حلقة جديدة من "الدحيح" عن خالد بن الوليد وتعيد إحياء إرث سيف الله المسلول|فيديو
أصدر صانع المحتوى أحمد الغندور خلال الساعات الماضية حلقة جديدة من برنامجه الشهير الدحيح تحت عنوان «خالد بن الوليد»، ليعيد من خلالها تسليط الضوء على واحدة من أعظم الشخصيات العسكرية في التاريخ الإسلامي، وقد لاقت الحلقة صدى واسعًا وتفاعلًا كبيرًا عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي.
حلقة الدحيح عن خالد بن الوليد
وفي الحلقة الجديدة، قدّم الغندور سردًا تاريخيًا متعمقًا لمسيرة سيف الله المسلول خالد بن الوليد، مستعرضًا مراحله منذ خروجه من شبه الجزيرة العربية مقاتلًا فذًا، وصولًا إلى تحوله إلى أيقونة عسكرية خالدة تُروى إنجازاتها حتى اليوم.
وتناول الدحيح أبرز التكتيكات العسكرية التي اشتهر بها خالد في القرن السابع الميلادي، بداية من الانسحاب التكتيكي في معركة مؤتة، مرورًا بخطّة التطويق المزدوج في معركة الولجة، وانتهاءً باستغلال قوة الاحتياط في اليرموك، وهي نماذج أصبحت مرجعًا عالميًا في فنون القيادة الحربية.
كما توسّع الغندور في مقارنة أساليب خالد العسكرية بخطط قادة القرن العشرين، مثل الأمريكي جورج باتون وقائد قوات المحور في الصحراء إرفين روميل، مشيرًا إلى التشابه في المبادئ رغم اختلاف العصر والأدوات القتالية.
وأوضح أن المبادئ الأساسية التي اعتمد عليها خالد بن الوليد من سرعة الحركة والمباغتة وصولًا إلى استغلال اللحظة الفاصلة قد سبقت المفاهيم العسكرية الحديثة بقرون طويلة، برغم الفارق الهائل بين سيوف الأمس ودبابات اليوم.
وتطرقت الحلقة إلى الأثر الاستراتيجي لانتصار خالد في معركة اليرموك، والتي تُعد واحدة من أهم المعارك في التاريخ الإسلامي، لما ترتب عليها من نتائج حاسمة غيّرت موازين القوى ومهّدت لمرحلة جديدة من التوسع.
كما سلط الغندور الضوء على البعد الإنساني في قيادة خالد، مؤكدًا أن تميّزه لم يكن فقط في قدراته العسكرية، بل في حفاظه على أرواح جنوده وتقديمه نموذجًا أخلاقيًا في الإدارة والقيادة خلال الحروب.
ونالت الحلقة إعجابًا كبيرًا لدى المشاهدين، إذ اعتبرها البعض «أقوى حلقات الدحيح على الإطلاق»، فيما رأى آخرون أن غياب الطابع الساخر وتقديم الحلقة بأسلوب جاد وموسيقى مشحونة بالعاطفة جعل التجربة أكثر عمقًا، وأعادهم بخيالهم إلى أجواء معارك التاريخ الإسلامي.





