التحقيقات مع أخطر مزور لوحدات الإسكان الوهمية: يستهدف مواطنين يبحثون عن فرص سكن بأسعار مناسبة
أسقطت أجهزة وزارة الداخلية أحد أخطر العناصر الإجرامية المتخصصة في تزوير المستندات واستغلالها لسرقة مدخرات المواطنين، بعد أن حوّل نشاطه الإجرامي إلى «شركة وهمية» لبيع وحدات سكنية لا وجود لها على أرض الواقع.
فقد كشفت تحريات الإدارة العامة لمكافحة جرائم الأموال العامة أن المتهم — وله معلومات جنائية ومسجل نشاط في النصب — أقام شبكة احتيال محكمة من داخل منطقة دار السلام بالقاهرة، وأوهم العشرات بقدرته على تخصيص شقق سكنية مميزة، مستعينًا بمجموعة من الوثائق المزورة المنسوبة لجهات رسمية، لتبدو وكأنها أوراق صحيحة 100%.
القبض على المتهم بالاسكندرية
وبعد مراقبة دقيقة وتتبع لتحركاته، نجحت قوة أمنية مشتركة من قطاع الأمن العام ومديرية أمن الإسكندرية في الإيقاع بالمتهم داخل نطاق قسم شرطة المنتزه أول. وبمجرد ضبطه، عُثر بحوزته على «ترسانة» من الأدوات التي استخدمها في عمليات التزوير، شملت مستندات منسوبة لجهات مختلفة، مبالغ مالية طائلة، بطاقة دفع إلكتروني محمّلة بأموال الضحايا، مشغولات ذهبية، وثلاثة هواتف محمولة، إضافة إلى أجهزة تقنية متطورة استغلها في نشاطه الإجرامي.
المتهم لم يستطع الإنكار طويلًا؛ إذ اعترف بتفاصيل مخططه الإجرامي فور مواجهته بالأدلة، مؤكدًا أنه كان يستهدف مواطنين يبحثون عن فرص سكن بأسعار مناسبة ليوقع بهم في الفخ.
وقد تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وإحالة المتهم للنيابة المختصة التي تباشر التحقيق في القضية، وسط توقعات بسقوط ضحايا جدد خلال أيام.




