حاتم باشات: وثيقة شرم الشيخ كتبت شهادة وفاة لمخطط تهجير الفلسطينيين
أكد اللواء حاتم باشات، رئيس لجنة الشئون الإفريقية بمجلس النواب سابقًا، أن توقيع وثيقة وقف الحرب في غزة خلال قمة شرم الشيخ للسلام، برعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، يمثل انتصارًا سياسيًا وإنسانيًا جديدًا للدبلوماسية المصرية، التي أثبتت مجددًا قدرتها على حماية الثوابت العربية، والتصدي لمحاولات تهجير الفلسطينيين وطمس هويتهم الوطنية.
حاتم باشات: كلمة الرئيس السيسي خلال القمة كانت بمثابة وثيقة تاريخية
وقال باشات في تصريحات صحفية، إن كلمة الرئيس السيسي خلال القمة كانت بمثابة وثيقة تاريخية تعيد الاعتبار لفكرة السلام في الشرق الأوسط، وترسم خريطة جديدة للمنطقة تقوم على العدالة والتنمية والشراكة، لا على الهيمنة والصراع.
وأشار إلى أن الحديث القوي والواضح للرئيس السيسي أجهض عمليًا المخططات التي كانت تستهدف تفريغ غزة من سكانها تحت غطاء الحرب، مؤكدًا أن مصر تصدت لهذا المشروع منذ لحظته الأولى، وتمكنت عبر تحركاتها المتزنة والدقيقة من إفشال مخطط التهجير الذي بات مرفوضًا دوليًا بعد تبني القاهرة لخطاب سياسي واضح في هذا الشأن.
وشدد باشات على أن قمة شرم الشيخ ووثيقة إنهاء الحرب ستسجلان في التاريخ كنقطة تحول محورية في مسار الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، مشيرًا إلى أن مشاركة قادة العالم في توقيع الاتفاق يعكس ثقة دولية متزايدة في الدور المصري، ويؤكد أن مصر باتت الضامن الحقيقي لأي تسوية سياسية عادلة.
وأضاف أن ما ميّز خطاب الرئيس السيسي هو دمجه بين الرؤية السياسية والبعد الإنساني، حيث تحدث باسم الضمير العربي، وبصوت القوة الهادئة التي تحرص على الاستقرار دون تفريط، مؤكدًا أن "كلمة الرئيس السيسي أعادت لمصر مكانتها كقلب للعالم العربي، ونبضٍ حقيقي للسلام والأمل في المنطقة".
وشدد باشات على أن إعلان مصر عن استضافة مؤتمر دولي لإعادة إعمار غزة في نوفمبر المقبل، يعكس رؤية شاملة لما بعد الحرب، ويُظهر أن القاهرة لا تكتفي بإيقاف الصراع، بل تعمل على معالجة آثاره وبناء مستقبل مستقر للفلسطينيين، في إطار قيادة واعية تعرف متى تستخدم أدوات السياسة، ومتى ترفع صوت العدالة في وجه الظلم.