الإثنين 24 يونيو 2024 الموافق 18 ذو الحجة 1445
رئيس التحرير
حازم عادل
عربى ودولى

هجوم مباغت من المقاومة على قوة إسرائيلية في رفح.. والإعلام العبري يصفه بالأخطر منذ 7 أكتوبر

الخميس 06/يونيو/2024 - 12:05 م
متحدث الجيش الاسرائيلي
متحدث الجيش الاسرائيلي

أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، اليوم الخميس، أن "الجيش قتل 3 مسلحين حاولوا دخول إسرائيل من رفح".

 

وقال المتحدث في بيان له على منصة "إكس": "رصدت قوةللجيش الاسرائيلي  كانت تهم بأعمال تمشيط في منطقة السياج الأمني مع قطاع غزة عددا من المشتبه فيهم يقتربون من الأراضي الاسرائيلية في محاولة لاجتياز العائق الأمني في منطقة رفح".

 

وأضاف: "اندلع اشتباك مع المخربين تخلله تبادل لإطلاق النار، قامت طائرة لسلاح الجو تم استدعاؤها لمراقبة خلية المخربين باستهداف أفراد الخلية والقضاء على اثنين منهم ثم قامت دبابة بالقضاء على مخرب ثالث بعد وقت وجيز".

 

وختم البيان: "يذكر أن المخربين لم يجتازوا السياج الأمني. يتم التحقيق في الحادث".

 

وفي وقت سابق، أفاد موقع "واينت" العبري بوقوع تبادل لإطلاق نار بين قوة من الجيش الإسرائيلي و4 عناصر من "حماس" على حدود قطاع غزة، إلى الشمال مباشرة من معبر كرم أبو سالم.

 

وقال "واينت" إن المواجهات استمرت لعدة دقائق، وقد تم استدعاء الدبابات والطائرات إلى مكان الاشتباك، مشيرا إلى أنه في الأسابيع الأخيرة رصد لواء غزة عدة محاولات تسلل، خاصة من منطقة خان يونس، والتي تم إحباطها كلها تقريبا على بعد كيلومتر واحد من الحدود.

 

وأكد الموقع العبري أن الحادث هو واحد من أخطر الحوادث على حدود غزة منذ الأسبوع الأول من الحرب، مشيرا إلى أن الجيش الإسرائيلي يوضح باستمرار للقوات الموجودة هناك، أن خطر التسلل وحتى الغارة لم يتم إزالته، وسيستمر في السنوات القادمة، حتى لو كان ذلك على نطاق محدود من الفرق الفردية.

 

ومنذ مطلع مايو الماضي، تصاعدت التوترات في مدينة رفح، التي كانت تؤوي سابقا أكثر من مليون ونصف نازح فلسطيني.

 

وأدت سيطرة القوات الإسرائيلية على الجانب الفلسطيني من معبر رفح إلى إثارة غضب القاهرة، التي أكدت مرارا أن المعبر يجب أن يعود إلى سيطرة الفلسطينيين.

 

كما أشعل التوغل الإسرائيلي بالدبابات نحو وسط المدينة انتقادات دولية عديدة، وتحذيرات من المخاطر التي تحدق بمئات آلاف المدنيين الذين لم يجدوا مناطق آمنة للفرار إليها.