الأربعاء 29 مايو 2024 الموافق 21 ذو القعدة 1445
رئيس التحرير
حازم عادل
توك شو

فؤاد بدراوي يوضح تفاصيل خلافه مع عبدالسند يمامة

الخميس 12/أكتوبر/2023 - 01:08 ص
مصر تايمز

ردا فؤاد بدراوي، عضو الهيئة العليا لحزب الوفد،علي ما جاء فى بعض المواقع الاخبارية ومواقع التواصل الاجتماعى من ادعاءات عما حدث خلال اجتماع الهيئة العليا لحزب الوفد وما تطرق إليه البعض من استنتاجات فى ما يخص الخلاف القائم بيني وبين الدكتور عبد السند يمامة رئيس الحزب، فأود توضيح التالى لجموع الوفديين:


*أولا، لدى وصولي الاجتماع طلبت الكلمة فى البداية، وعليه قمت بإيضاح نقطة الخلاف القائمة والخاصة بالإجراءات المنصوص عليها بلائحة الحزب والتى تجاهلها أو لم يتبعها الدكتور عبد السند لدى قيامه بالترشح لرئاسة الجمهورية، الأمر الذى أدى إلى الاحتقان بين جموع الوفديين، حيث ينبغي على المرشح المحتمل للحزب دعوة الهيئة العليا بجدول أعمال معلن للاجتماع بمقر الحزب الرئيسى وليس بمكان عام. كما كان ينبغي أيضا دعوة الهيئة الوفدية للانعقاد وليس فى ذلك غضاضة إذا ما كان للمرشح الشعبية المؤيدة كما يدعي.

 

*ثانيا طالبت الدكتور عبد السند يمامة بعدم المساس بأموال الحزب لا من قريب ولا بعيد قبل وخلال العملية الانتخابية لأغراض الدعاية والحملة الانتخابية، حيث أن مال الوفد مال عام ومشروع الترشح الذى أقدم عليه السيد الدكتور رئيس الحزب هو مشروع شخصي وفردي من الدرجة الأولى حيث شاب آلية الترشح مخالفة لوائح الحزب، كما أكدت على أنه لابد وأن يتعهد السيد الدكتور رئيس الحزب بذلك أمام الوفديين.

 

*ثالثا قمت بمطالبة الدكتور عبد السند بعدم المساس بالهيئة الوفدية أو الجمعية العمومية للحزب لمدة عام، ولابد أن توافق الهيئة العليا على ذلك.

وعقب كلمتي التي حظت بتأييد جمع من الحضور، طلبت الهيئة مني مصافحة الدكتور عبد السند يمامة، فأوضحت أنه ليس هناك من خلاف شخصي يمنع المصافحة وإنما هو خلاف مؤسسي ومفاهيمي لصالح حزب الوفد العريق الذي لا ينبغي لأحد أن يعتليه أو يعامله كحاكم مطلق، وعلى أثر تكرار الطلب قمت بمصافحة الدكتور عبد السند بالصورة المنقولة والتى تم اجتزائها واقتطاعها من سياقها وادعاء بعض الادعاءات التى لا أساس لها على أثرها.

 

وإذ أؤكد على بقائي على موقفي الثابت والصريح والذي أعلنته منذ اليوم الأول برفضي التام لمخالفة اللوائح الخاصة بالحزب الذي نتج عنه هذا المشروع المشوه الذي يرفضه جميع الوفديين الذين ولوني ثقتهم دائما ويعلمون حرصي على بيت الأمة وحبي له.
 

الأمر الذي لم يمنعني عن تعاملي مع الموقف بأصول الأدب واللياقة التي نشأت عليها في مصافحة الدكتور عبد السند يمامة مع عدم اتفاقي معه واستمرار الخلاف المفاهيمي والاجرائي بيني وبينه إلى أن يتم التوصل إلى حل يرضى جميع الوفديين ويحفظ لبيت الأمة كرامته وتاريخه.