الأحد 02 أكتوبر 2022 الموافق 06 ربيع الأول 1444
رئيس التحرير
حازم عادل
توك شو

هل يوقف الإغلاق اقتحام المودعين للمصارف اللبنانية؟.. خبير يجيب ويطالب بخطة إنقاذ

الجمعة 16/سبتمبر/2022 - 09:50 م
مصر تايمز

علق باسل الخطيب الخبير المصرفي، على تكرار عمليات اقتحام المودعين  للبنوك، لأخذ أموالهم عبر تهديد الموظفين بالسلاح، قائلًا: "الحقوق لا تحصل هكذا، وما حدث دليل أنه لا هيبة للدولة، كل دوائر الدولة عندها إضراب، والمصارف محتجزة أموال المودعين، فلجأوا لتحصيل حقوقهم وودائعهم المجمدة من 3 سنوات بطرق غير قانونية".


وشدد الخبير المصرفي، خلال مداخلة هاتفية مع الدكتور محمد الباز،، على ضرورة أن تقوم الدولة بدورها، مرجعًا السبب في عمليات الاقتحام هذه إلى تأخر إصدار قانون قانون القيود المصرفية "الكابيتال كنترول"، وقال: "لو صدر القانون لم تصل لبنان لهذا الحد، أن يسحب كل لبنان وديعته بشهر السلاح في وجه الموظفين".


ولفت إلى أن قرار إغلاق المصارف لمدة 3 أيام، لن يفيد لأنه سبق وأن اتخذ من سنة ونصف عندما حدث اقتحام لعدد من المصارف بلبنان، أغلقت المصاريف يومين ولم يحدث شيء بعدها، وحمل باسل الخطيب، مسؤلية اقتحام البنوك لمجلس النواب لأنه يفشل في إقرار قانون الكابيتال كنترول كلما اجتمع.

 


وأردف: "الحق على الدولة ومجلس النواب، كان لابد من الاجتماع لتنظيم العمل المصرفي، أخطر شئ أن كل المودعين فقدوا الثقة بالمصارف، رغم أ، المصارف كان القطاع الأول قبل 3 سنوات، وعمود الاقتصاد اللبناني، اليوم الكل فقط الثقة فيه، بينما امتلأت المنازل وخزنات المنازل بمليارات الدولارات".


واستطرد الخطيب: "لازم الدولة ترجع هيبتها والقضاء يقوم بدوره، إذا فتحوا المصارف بدون إقرار قانون الكابيتال، فكأننا نقوم بعمل إبرة بنج مؤقتة، لا علاج، وستظل الجرائم والسرقات".
وعن الأوضاع الاقتصادية بلبنان، قال باسل الخطيب "صرنا بلد منهوب ودائع الناس تم الاستيلاء عليها، نطلب مساعدات لكن صندوق النقد الدولي لن يعطي إلا 3 مليارات دولار على 10 سنين، وهذا لن يفيد الاقتصاد اللبناني، ما يفيد الاقتصاد اللبناني هو الإصلاحات المطلوبة، إصلاح القطاع الكهربائي".


ولفت الخطيب، إلى أن كل مواطن لبناني يقوم بدور الدولة، مردفا: "ما فيه كهرباء من الدولة، معظم المناطق تأتي الكهرباء ساعة واحدة، وأصحاب المولدات الكهربائية أصبحوا مافيا يتحكمون في الشعب، فاتورة المولد 3 أضعاف راتب الموظف، العالم كله بيعاني، والأغنياء لا يكترثون، الطبقات الفقيرة والمتوسطة يعانون، سعر الخبز 10 أضعاف، السوبر ماركت ليس فيه شئ أقل من 2 دولار، هذه أسوأ أزمة تمر بها لبنان، وظهر فيها تجار حرب وأثرياء حرب، أما الطبقة الفقيرة صارت معدمة، انتهت المدخرات، سنكون بأزمة أكثر إن لم يكن هناك خطة للإنقاذ وإعادة الثقة بالاقتصاد اللبناني