تفاصيل ومزايا الصاروخ..
إيران تعرض مشاهد لأول مرة لإطلاق صاروخ باليستي جديد على إسرائيل
عرضت إيران مشاهد لأول مرة لإطلاق الصاروخ الباليستي الإيراني متوسط المدى (MRBM) خرمشهر-4، خلال موجة أطلقت في وقت سابق يوم الخميس، على "تل أبيب".
يعتمد صاروخ "خرمشهر" على محرك من طراز "Arvand"، يعمل بالوقود السائل ذاتي الاشتعال ذو خصائص هايبرغاليك، الذي يجعله قابلًا للخزن لمدة سنوات عكس الصواريخ الأخرى، ويجري تحضيره خلال أقل من 15 دقيقة عكس أقرانه الذين يحتاجون إلى نصف ساعة أو ساعة للتحضير، بالتالي المنصات ستكون في خطر وتضرب خلال أي رصد للمقاتلات وهذا ما رأيناه خلال هذه الحرب عندما استهدفت المقاتلات عدة منصات مستعدة للإطلاق. ويمكن أن تلاحظ الفرق في اللهب الصادر من المحرك.
رأس الصاروخ الحربي مزود بتقنية توجيه بالقصور الذاتي في بداية الرحلة، ثم ينفصل الرأس الحربي عن جسم الصاروخ في المرحلة النهائية Re-entry للمناورة نحو الهدف. ويتميز الرأس الحربي بقدرته على المناورة الهوائية من خلال ثمانية محركات دفع صغيرة، ما يحسن الدقة ويعقد مهمة الاعتراض الدفاعية.
كذلك، يغلق الصاروخ نظام التوجيه الإلكتروني الخاص به عند دخول الغلاف الجوي لتجنب التشويش الإلكتروني، مع الاعتماد على دفع التحكم الديناميكي للضبط الدقيق للمسار.
يتميز بدن "خرمشهر" بمظهر يختلف عن كل الصواريخ الأخرى، حيث أزيلت الزعانف التقليدية من جسم الصاروخ واستخدم بدلاً منها التحكم بدفع الانحراف "TVC"، لتقليل المقطع الراداري وزيادة قدرة المراوغة، ووفق التقديرات الإيرانية، تصل دقته النهائية (CEP) إلى نحو 30 مترًا عند أقصى مدى، وهي دقة عالية مقارنة بالصواريخ الإيرانية القديمة من نفس الفئة.
يحمل "خرمشهر-4" رؤوسًا حربية تقليدية شديدة الانفجار بوزن ثقيل تصل إلى 1.5 طن، وقد صُمم هذا الرأس ليكون ضمن أثقل ما صنعت إيران، حيث إن معظم وزن الرأس عبارة عن مواد متفجرة، وتقريبًا 1 طن من وزنه هو من هذه المواد.
بالإضافة إلى ذلك، يمكن تكوين الحمولات على شكل رؤوس متعددة أصغر وزنًا (MIRV/MRV)؛ إذ أفادت مصادر عسكرية إيرانية بأن "خرمشهر-4" يمكنه حمل عدة حمولات صغيرة مستقلة داخل رأسه الرئيس، بحيث يستهدف كل منها موقعًا مختلفًا، كما يمكن تزويد الصاروخ برؤوس متخصصة كالرؤوس الثرموبارية أو العنقودية لزيادة التأثير التدميري ضد تجمعات العدو، والتصميم يُمكنه نظريًا من حمل رأس نووي بفضل ثقله وإمكاناته.
مدى الصاروخ هو 2000كم، مع سرعة فرط صوتية تصل إلى 14-16 ماخ.
يوم أمس، شاهدنا عدة صواريخ "خرمشهر" تضرب تل أبيب بواسطة ذخائر فرعية، تخطت الـ 70-80 ذخيرة.
بطبيعة الحال، "خرمشهر" هو الخيار المثالي لإيران لضرب الأهداف عالية القيمة وقوة الردع الأولى بمواجهة الترسانة العسكرية الأمريكية-الإسرائيلية، بسبب سرعة تحضيره، وإمكانية تركيب عدة رؤوس حربية على الصاروخ، فضلا عن قدرته على قمع التشويشات المنبعثة من منظومات التصدي.
تقرير: الخلية التكتيكية.





