أعادت الجمعية الفلكية بجدة تسليط الضوء على واحدة من أبرز المحطات الفلكية والعلمية في تاريخ البشرية، بالتزامن مع الذكرى الـ107 لتجربة رصد كسوف الشمس الكلي عام 1919.
يشهد عام 2026 كسوفين للشمس، حلقي في فبراير وكلي في أغسطس، لكن لن يكون أي منهما مرئيًا من مصر، وفقًا للبيانات الفلكية العالمية، مع تحديد أماكن الرؤية في مناطق محدودة حول العالم.