قال الدكتور ماك شرقاوي محلل سياسي، إنّ جزيرة إبستين لم تكن المكان الذي يُحكم منه العالم، لكنها استُخدمت لجمع مستندات ومواد ابتزاز ضد شخصيات نافذة، بهدف التحكم في قراراتهم لاحقًا.