«أحلام مشبكة».. مشروع فني وإنساني يعمل على دمج الفنون الأدائية
منذ بدايات المسرح، لم يكن الجسد مجرد أداة للحركة، بل لغة كاملة قادرة على التعبير عن الفرح والألم، والقوة والمنذ بدايات المسرح، لم يكن الجسد مجرد أداة للحركة، بل لغة كاملة قادرة على التعبير عن الفرح والألم، والقوة والهشاشة، ومع تطور الفنون الأدائية عالميًا، بدأت فكرة الفن الدامج تفرض نفسها، لا بوصفها فعل تعاطف، بل باعتبارها رؤية فنية وإنسانية تعترف بالاختلاف وتحوله إلى طاقة إبداعية.هشاشة، ومع تطور