السبت 25 يوليو 2026 الموافق 11 صفر 1448
رئيس التحرير
حازم عادل
رياضة

كلوب والرهان الأكبر.. هل يعيد المانشافت إلى منصات البطولات؟

السبت 25/يوليو/2026 - 06:58 م
كلوب
كلوب

عاد المدرب الألماني يورجن كلوب إلى أجواء كرة القدم من جديد بعد فترة ابتعاد استمرت عامين، ليخوض أكبر تحدٍ في مسيرته التدريبية بعدما تولى مهمة قيادة المنتخب الألماني، خلفًا لجوليان ناجلسمان، في مشروع يهدف إلى إعادة بناء منتخب المانشافت واستعادة مكانته بين كبار المنتخبات العالمية.

وأعلن الاتحاد الألماني لكرة القدم تعيين كلوب مديرًا فنيًا للمنتخب الوطني، في خطوة تعكس رغبة المسؤولين في الاستفادة من خبراته الكبيرة وشخصيته القيادية، حيث يمتد المشروع الجديد حتى عام 2030، وسط تطلعات جماهيرية كبيرة بعودة ألمانيا إلى المنافسة بقوة على الألقاب القارية والعالمية.

ويستعد كلوب لخوض أول اختبار رسمي له مع المنتخب الألماني عندما يواجه هولندا في العاصمة أمستردام يوم 24 سبتمبر ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، في بداية مشواره الجديد مع المانشافت.

كلوب.. المدرب الذي صنع نهضة ليفربول الحديثة

يدخل يورجن كلوب تجربته مع منتخب ألمانيا بعد مسيرة حافلة بالنجاحات على مستوى الأندية، كان أبرزها خلال فترة قيادته لفريق ليفربول التي امتدت لتسع سنوات، حيث نجح في إعادة النادي الإنجليزي إلى واجهة المنافسة العالمية بعد سنوات طويلة من الغياب عن منصات التتويج.

ومنذ وصوله إلى ملعب "أنفيلد" في أكتوبر 2015، أحدث كلوب تحولًا كبيرًا في شخصية الفريق، بعدما بنى منظومة تعتمد على الضغط العالي، السرعة في التحولات، والروح القتالية داخل الملعب، ليصبح ليفربول أحد أقوى الأندية في أوروبا.

وخلال فترته مع الريدز، قاد المدرب الألماني الفريق لتحقيق العديد من البطولات، كان أبرزها لقب دوري أبطال أوروبا موسم 2018-2019 بعد الفوز على توتنهام في النهائي، إلى جانب التتويج بالدوري الإنجليزي الممتاز موسم 2019-2020، ليمنح النادي لقب الدوري للمرة الأولى منذ 30 عامًا.

مسيرة أوروبية ناجحة وبطولات لا تُنسى

سبق لكلوب أن قاد ليفربول إلى نهائي دوري أبطال أوروبا في موسم 2017-2018 أمام ريال مدريد، قبل أن يخسر الفريق المباراة، لكنه عاد في الموسم التالي ليحقق اللقب القاري ويكتب واحدة من أبرز صفحات النادي في العصر الحديث.

كما واصل المدرب الألماني حصد الألقاب مع ليفربول، بعدما توج بكأس السوبر الأوروبي، وكأس العالم للأندية، وكأس الاتحاد الإنجليزي، وكأس رابطة المحترفين الإنجليزية، ليترك إرثًا كبيرًا قبل رحيله عن الفريق.

ويأمل الاتحاد الألماني أن يستفيد المنتخب من خبرة كلوب وشخصيته التدريبية القوية من أجل بناء جيل جديد قادر على إعادة ألمانيا إلى دائرة المنافسة في البطولات الكبرى، بعد سنوات شهدت تراجعًا نسبيًا في نتائج المانشافت.