«هلاوس زحل» أم «مؤامرة للتنازل»؟.. كواليس حرب «الماجستير والمصحة» بين «هايدي» وشقيقها
كشف أحمد الشابوري، شقيق هايدي، تفاصيل جديدة بشأن أسباب رفضه ارتباط شقيقته بالعريس، مؤكدًا أن اعتراضه استند إلى ما وصفه بعدم وجود تكافؤ اجتماعي أو ثقافي أو تعليمي بين الطرفين.
وقال، خلال تصريحات خاصة لـ «مصر تايمز»: إن العريس سبق له الزواج مرتين ولديه أربعة أبناء، كما أنه غير متعلم، في حين أن شقيقته حاصلة على درجة الماجستير في القانون وكانت تعمل بإحدى المحاكم، معتبرًا أن الفارق في المستوى التعليمي والاجتماعي كان سببًا رئيسيًا لرفضه.
وأضاف أن شقيقته بدأت، بعد فترة، تُظهر تغيرات ملحوظة في سلوكها، تمثلت في العصبية والانفعال مع المحيطين بها، قبل أن يلاحظ بحسب روايته أنها كانت تتحدث بمفردها، وعندما سألها أخبرته بأنها تتواصل مع شخص يُدعى "زحل" عبر تطبيق "واتساب".
وأشار إلى أنها كانت تردد، وفقًا لروايته، رسائل منسوبة لهذا الشخص تتضمن اتهامات له، مؤكدًا أنه احتفظ بصور للمحادثات التي قال إنها تثبت ذلك.
هايدي تنفي تصريحات شقيقها
وفي المقابل ردت هايدي الشابوري على التصريحات التي أدلى بها شقيقها بشأن أزمتها الأسرية، مؤكدة أن ما ذكره لا يعكس حقيقة ما تعرضت له، وأنها لم تكن لتخرج للرأي العام لولا ثقتها في صحة موقفها، على حد وصفها.
وقالت، في منشور عبر حسابها على "فيسبوك"، إنها لم تفصل من عملها بالمحكمة، مؤكدة أنها حصلت على إجازة مرضية خلال فترة احتجازها داخل مصحة للعلاج النفسي، وأن زملاءها ومديريها كانوا يبلغون بأنها تعرضت لحادث وتتلقى العلاج بالمستشفى، بحسب روايتها.
وأضافت أنها تعرضت للاحتجاز داخل المصحة وإعطائها أدوية نفسية رغم تأكيدها أنها لا تعاني من أي مرض نفسي، كما اتهمت أسرتها بمحاولة إجبارها على توقيع مستندات للتنازل عن حقوقها، مشيرة إلى أنها تعرضت لاحقًا للاحتجاز داخل المنزل للغرض نفسه.
وأوضحت أن الشخص الذي أثيرت حوله الأزمة تقدم لخطبتها بصورة رسمية، وأن أسرتها وافقت في البداية وطلبت منه تجهيزات عديدة، مؤكدة أنه أوفى بمعظمها، قبل أن تتراجع الأسرة عن موافقتها مع اقتراب إتمام الزواج.
محضر رسمي برفض الأسرة
وأكدت هايدي أنها حررت محضرًا رسميًا بعدم رغبتها في العودة إلى منزل الأسرة بسبب ما وصفته بتعرضها للعنف، مشيرة إلى أنها أبلغت جهات التحقيق بأنها ليست مختطفة، وأن خطيبها لا علاقة له بالادعاءات التي جرى تداولها بشأن اختفائها.
وأضافت أنها نشرت روايتها باعتبارها استغاثة، مؤكدة أنها تتعرض لمحاولات للضغط عليها من أجل التنازل عن المحضر الذي حررته، وأنها تطالب فقط بالحماية واستكمال الإجراءات القانونية حتى تتمكن من العودة إلى حياتها بصورة طبيعية.
كما نشرت صورًا قالت إنها توثق آثارا لحقت بها خلال فترة وجودها داخل المصحة، إلى جانب صورة لخطيبها، مؤكدة أنه كان يستعد للزواج منها وفق الإجراءات الشرعية، وأن الخلاف نشب بعد تمسكها بحقوقها.