لاستامبا بعد فوز إسبانيا على الأرجنتين: لقد انتصر الفريق على الفرد العبقري الفنان
هنأت وسائل الإعلام الأوروبية منتخب إسبانيا بفوزه على الأرجنتين في نهائي كأس العالم، ووصفت النتيجة بأنها انتصار لكرة القدم بعد أن انتقدت أسلوب لعب منتخب "راقصي التانغو" طوال المباراة.
الصحافة الأوروبية تشيد بمنتخب إسبانيا بعد الفوز على الأرجنتين
وأشارت صحيفة "ماركا" الإسبانية، في عنوانه بأن لا روخا "ملوك كل العصور" وأشادت بالنتيجة باعتبارها انتصارًا لكرة القدم.
وكتب خوان إغناسيو غارسيا-أوتشوا: لم يكن الأمر مجرد الفوز بكأس العالم، بل كان إنقاذًا لكرة القدم.
وأضاف: كانت هناك لحظة، وسط هذا السيل من الحيل والتكتيكات غير النزيهة الأخرى من جانب الأرجنتين، شعرت فيها المباراة وكأنها دعوة للتخلي عن كل ما قاد إسبانيا إلى النهائي.
كان من السهل الانهيار، أو الرد، أو لعب مباراة أخرى.
لحسن الحظ، لم تستسلم إسبانيا لهذا الإغراء.
واحتفت صحيفة "آس" بلقب إسبانيا العالمي الثاني تحت عنوان"كما في المرة الأولى"، بينما انتقدت "الاعتداء المزدوج المؤسف الذي ارتكبه باريدس على غارسيا وغافي".
وكتب الكاتب الصحفي هيكتور مارتينيز: أين كنا في 19 يوليو 2026؟ قد نسأل أنفسنا هذا السؤال بعد بضع سنوات، إذن لم تكن نوبة حساسية، بل حمى كروية شديدة.
وعلقت صحيفة "سبورت" الكتالونية على فيران توريس، واصفة هدفه الفائز بـ"عضة القرش".
ونشرت صحيفة "ديلي تليغراف"، في إنجلترا عنوانًا رئيسيًّا يقول "إسبانيا تفوز بكأس العالم بفضل انتصار كرة القدم على خزي الأرجنتين، كرة القدم 1، المجرمون 0".
وكتبت الصحيفة: استغرق الأمر وقتًا إضافيًّا للوصول إلى هذه النقطة، لكن سعداء أن الرياضة انتصرت. فازت إسبانيا بكأس العالم، وخرجنا جميعًا من هذه التجربة أقوى.
وقد خرجت كرة القدم من هذه التجربة أقوى.
كان على إسبانيا أن تفوز بهذه المباراة النهائية".
وسلطت صحيفة "ديلي ميل" الضوء على "نهائي كأس العالم ينتهي بالعنف مع صفارة النهاية"، واصفة مشاهد مروعة شارك فيها لياندرو باريديس، في حين كتبت صحيفة "التايمز" أن "الأسلوب الإسباني تغلب على الجنون الأرجنتيني"، منتقدة تكتيكات الأرجنتين "السلبية" و"ترددها في تسجيل الأهداف".
وأشارت صحيفة "ليكيب" الفرنسية إلى إسبانيا بلقب "الملوك الجدد"، وكتبت: سيطرت إسبانيا بشكل كبير على مباراة مخيبة للآمال ومتقلبة، تمكنت خلالها مع ذلك من فرض إيقاعها ونواياها وكرة القدم القائمة على الاستحواذ، دون أن تتراجع أو تحرم نفسها من أي شيء.
وقالت صحيفة "ويست فرانس" الموقف بقولها "الأرجنتين فقدت توازنها، وميسي ينهار، والإسبان يبتهجون"، ووصفت صحيفة "لو فيغارو" أداء إسبانيا بأنه "سيطرة تامة على الأرجنتينيين البائسين".
ونشرت صحيفة "لا غازيتا ديلو سبورت" الإيطالية: إسبانيا. بالطبع، إسبانيا. لا محالة، إسبانيا.
إسبانيا وحدها هي التي كان بإمكانها الفوز بهذه المباراة النهائية، لأن رؤية الأرجنتين تفوز كانت ستشكل إهانة لكرة القدم".
وأكدت صحيفة "توتوسبورت" أن منتخب لاروخا "سيطر من البداية إلى النهاية"، في حين كتبت صحيفة "لا ستامبا": لقد انتصر الفريق على الفرد، العبقري، الفنان.
وكتبت صحيفة "بيلد"الألمانية: "فاز النجم الإسباني لامين يامال في صراع الأجيال ضد ليونيل ميسي"، في حين وصفت صحيفة "كيكر" الأرجنتين بأنها "ضعيفة بشكل مفاجئ"، وقالت إن إسبانيا "لم تقل كلمتها الأخيرة بعد، ولم تصل إلى ذروتها بعد".





