10 معلومات عن قبة ضريح السلطان الأشرف قايتباي قبل افتتاحها عقب الترميم
الإثنين 20/يوليو/2026 - 04:26 ص
يفتتح شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، اليوم الإثنين، قبة ضريح السلطان الأشرف قايتباي الأثرية بمنطقة الجمالية في القاهرة التاريخية، وذلك بعد الانتهاء من مشروع ترميم شامل نفذه المجلس الأعلى للآثار بالتعاون مع سفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالقاهرة، في إطار جهود الحفاظ على التراث الإسلامي وإحياء المواقع الأثرية.
10 معلومات عن قبة ضريح السلطان الأشرف قايتباي
وفيما يلي أبرز 10 معلومات عن قبة ضريح السلطان الأشرف قايتباي:
- تقع القبة الأثرية في حي الجمالية بالقاهرة التاريخية، وتعد جزءًا من مجموعة السلطان الأشرف قايتباي المعمارية، إحدى أبرز التحف المعمارية في العصر المملوكي.
- أُغلقت القبة لعدة سنوات عقب أحداث عام 2011، بعد تعرضها لوقائع سرقة طالت عددًا من العناصر الأثرية، من بينها الحشوات الخشبية والأطباق النجمية الخاصة بكرسي المصحف.
- جرى إغلاق القبة بواسطة أحد حراس وزارة الأوقاف عقب اكتشاف السرقات، وظلت مغلقة لسنوات دون السماح بدخولها.
- في عام 2015، شُكلت لجنة مشتركة من وزارة الأوقاف، وشرطة السياحة والآثار، وقسم شرطة منشأة ناصر، والمنطقة الأثرية، وإدارة الأملاك والتعديات، لإعادة فتح القبة واستلامها رسميًا.
- قامت اللجنة بكسر الأقفال القديمة بحضور الجهات المختصة، تمهيدًا لفحص الحالة الإنشائية والأثرية للقبة والبدء في أعمال الحفاظ عليها.
- أعقب ذلك تنفيذ أعمال تنظيف وترميم دقيقة تحت إشراف متخصصين في صيانة وترميم الآثار الإسلامية، للحفاظ على القيمة التاريخية والمعمارية للموقع.
- أسهم التعاون مع شركاء دوليين في توفير الدعم اللازم لتنفيذ مشروع الترميم، ضمن جهود الحفاظ على التراث العمراني بالقاهرة التاريخية.
- استغرقت أعمال الترميم والتنظيف ما يقرب من عامين إلى ثلاثة أعوام، حتى استعادت القبة رونقها المعماري وأصبحت جاهزة لاستقبال الزوار.
- تتميز القبة بمدخل وسُلّم مستقلين، رغم ارتباطها المعماري بمسجد السلطان الأشرف قايتباي، وهو ما يمنحها طابعًا معماريًا فريدًا.
- يعاد افتتاح القبة رسميًا اليوم 20 يوليو 2026، بعد الانتهاء من مشروع الترميم الذي نفذه المجلس الأعلى للآثار بالتعاون مع سفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالقاهرة.
وتعد قبة ضريح السلطان الأشرف قايتباي من أبرز نماذج العمارة المملوكية في مصر، وتشتهر بزخارفها الحجرية الدقيقة وقبتها المميزة، التي تعد من أروع نماذج فن العمارة الإسلامية، وتمثل أحد أهم المعالم الأثرية في القاهرة التاريخية.





