الأربعاء 15 يوليو 2026 الموافق 01 صفر 1448
رئيس التحرير
حازم عادل
رياضة

إنفانتينو والتحكيم في قفص الاتهام

جاملوهم أم ظلموهم؟.. الحكام أمّنوا عبور قطار الأرجنتين لنصف النهائي

الأربعاء 15/يوليو/2026 - 03:38 م
قطار الأرجنتين يدهس
قطار الأرجنتين يدهس المنتخبات بصافرات مثيرة للجدل

رغم الأداء اللافت الذي يقدمه ليونيل ميسي وقيادته منتخب الأرجنتين إلى الدور نصف النهائي من كأس العالم 2026، فإن مشوار حامل اللقب لم يخلو من الجدل، بعدما أثارت عدة قرارات تحكيمية تساؤلات واسعة خلال مباريات الفريق في البطولة.

وتزايدت النقاشات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تداولت جماهير ومتابعون صورًا ومقاطع ساخرة تربط بين رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو والمنتخب الأرجنتيني، في إشارة إلى اعتقاد البعض بأن الفريق حظي بمعاملة تحكيمية مميزة.

بطاقة حمراء غير محسوبة

وبدأت الانتقادات عقب مواجهة الجزائر في دور المجموعات، عندما نجا ميسي من بطاقة حمراء بعد تدخل قوي على قائد المنتخب الجزائري عيسى ماندي، إذ اكتفى الحكم البولندي سيمون مارتشينياك باحتساب مخالفة دون اتخاذ أي عقوبة انضباطية.

وأثار القرار اعتراض عدد من المحللين والحكام السابقين، الذين رأوا أن التدخل كان يستوجب الطرد المباشر، بينما تقدم الاتحاد الجزائري لكرة القدم بشكوى رسمية إلى "فيفا" احتجاجًا على ما وصفه بالأخطاء التحكيمية التي أثرت في نتيجة اللقاء.

واستمرت حالة الجدل خلال مواجهة الأرجنتين أمام مصر في دور الـ16، بعدما قلب منتخب "التانجو" تأخره بهدفين إلى فوز بنتيجة 3-2، في مباراة شهدت اعتراضات مصرية على عدة قرارات للحكم الفرنسي فرانسوا ليتيكسييه.

مجاملات أمام مصر

وكان أبرز تلك الحالات إلغاء هدف لمصطفى زيكو بعد تدخل تقنية الفيديو، في قرار اعتبره كثير من المحللين مثيرًا للجدل، حيث رأى الحكم الإنجليزي السابق مارك كلاتنبرج أن مراجعة تقنية الفيديو تجاوزت حدودها بالبحث عن مخالفة بعيدة عن مجريات الهجمة.

كما أكد حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، أن فريقه استحق الحصول على ركلة جزاء قبل الهدف الثالث للأرجنتين، معربًا عن استغرابه من بعض القرارات التي اتخذها الحكم خلال اللقاء.

غياب العدالة

وفي الدور ربع النهائي أمام سويسرا، لعبت تقنية الفيديو دورًا محوريًا مرة أخرى، بعدما ألغى الحكم بطاقة صفراء كانت قد وُجهت إلى لياندرو باريديس، قبل أن يمنح المهاجم السويسري بريل إمبولو البطاقة الصفراء الثانية إثر اتهامه بالتحايل.

وأدت هذه الوقائع إلى استمرار الجدل حول الأداء التحكيمي في مباريات الأرجنتين، في وقت يواصل فيه منتخب التانجو مشواره نحو الحفاظ على لقب كأس العالم، وسط انقسام الآراء بين من يرى أن القرارات جاءت صحيحة وفق القانون، ومن يعتقد أنها أسهمت في تسهيل طريق حامل اللقب.