ترامب يمنح بن سلمان "الضوء الأخضر" لضرب الحوثيين.. كواليس اتصال الجمعة السري
كشف موقع أكسيوس الأمريكي، اليوم الثلاثاء، نقلاً عن مسؤوليين أمريكيين، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، دعم ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، في العملية العسكرية، ضد جماعة الحوثي في اليمن.
و أضاف الموقع إلى أن تجدد الصراع العسكري، بين السعودية والحوثيين، قد يزيد من حدة التوترات الإقليمية، إضافة إلى توسيع نطاق الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، مشيراً إلى قلق السعوديين بشأن توسع الصراع في اليمن، مؤكدين أنه في توسع النزاع، سوف يطلب ولي العهد، من واشنطن الدعم العسكري، والدبلوماسي، واضعيم هذا مبرر بقيام بن سلمان، بإبلاغ ترامب أولاً.
و أشار إلى قيام المملكة العربية السعودية، بإبلاغ الولايات المتحدة، الأسبوع الماضي، عن قلقها بشأن الوضع الحالي، طالية الدعم، من أجل شن ضربات محتملة ضد الحوثيين، مشيراً إلى الإتصال التلفوني، الذي أجره الرئيس ترامب، ولي العهد السعودي، يوم الجمعة، وفقاً لمسؤول أمريكي، مشدداً على أن ولي العهد، طلب الدعم من ترامب، لعملية عسكرية ضد الحوثيين، وقد حصل بالفعل على دعمه.
وكان قد تجدد الصراع بين السعودية والقوات الحوثي، قبل 10 أيام، بعدما هبطت طائرة تابعة لشركة ماهان إير الإيرانية، في مدينة صنعاء الواقعة تحت سيطرة الحوثيين، وكانت تحمل وفداً من قادة الجماعة، متواجهين لحضور جنازة المرشد الأعلى الإيراني السابق علي خامنئي، وقامت السعودية بمنع هذه الرحلة، مخافة أن تستخدم لنقل أسلحة، أو أشخاص عسكرية من إيران إلى اليمن.
ومن جانبه أعلن، الحوثيون أن هناك طائرات حربية سعودية، كانت تحاول منع الطائرة من الهبوط، ولكن دون فائدة، مهددين بمهاجمة المطارات السعودية إذا تكرر الأمر.
وفي يوم الاثنين، و عندما كانت الطائرة الإيرانية عائدة من إيران، و بداخلها وفد من الحوثيين، قامت القوات السعودية بقصف مطار صنعاء، مما جعل الطائرة مضطرة إاى تغبر مسارها، لتهبط على ساحل البحر الأحمر في مدينة الحديدة.
و صرح مسؤول أمريكي، أن الطائرة كان على متنها أسلحة، وقطع غيار صواريخ، إضافة إلى عدد من الخبراء العسكريين لصالح الحوثيين.
لترد قوات الحوثي، بقصف مطار أبها في جنوب غرب المملكة العربية السعودية، بصواريخ الباليستية، والطائرات المسيرة، محذرين شركات الطيران من استخدام المجال الجوي السعودي.
ويعد هذا التصعيد بين المملكة وجماعة الحوثي، هو الأكبر و الأكثر خطورة، منذ عام 2022، في إشارة انهيار الهدنة غير الرسمية التي استمرت أربع سنوات بين الطرفين.




