حبس مدير حمام السباحة ومدربين 4 أيام في واقعة غرق طفل بنادي غزل المحلة
شهدت قضية وفاة الطفل الذي لقي مصرعه غرقًا داخل حمام السباحة بنادي غزل المحلة تطورًا جديدًا، بعدما قررت جهات التحقيق حبس مدير حمام السباحة ومدربين اثنين لمدة 4 أيام على ذمة التحقيقات، لحين استكمال الإجراءات القانونية وكشف جميع ملابسات الواقعة.
وتأتي هذه الخطوة بعد أيام من الحادث الذي أثار حالة من الحزن بين أهالي محافظة الغربية، عقب وفاة طفل يبلغ من العمر 9 سنوات أثناء وجوده داخل حمام السباحة خلال أحد التدريبات الرياضية بالنادي.
وبحسب ما توصلت إليه التحقيقات الأولية، تواصل الجهات المختصة فحص كافة التفاصيل المتعلقة بالحادث، والاستماع إلى أقوال المسؤولين والعاملين والشهود، للوقوف على ما حدث بشكل دقيق، ومعرفة ما إذا كان هناك أي تقصير أو مخالفة في إجراءات المتابعة والسلامة داخل حمام السباحة.
وكان الطفل قد تعرض للغرق خلال التدريب، حيث جرى نقله على الفور إلى مستشفى المحلة العام في محاولة لإنقاذه وإسعافه، إلا أنه فارق الحياة رغم الجهود الطبية التي بُذلت لإنقاذه.
وفي إطار التحقيقات الجارية، تواصل المباحث الجنائية جمع التحريات والمعلومات الخاصة بالواقعة، بالتزامن مع مراجعة إجراءات التشغيل والإشراف داخل حمام السباحة وقت الحادث، للتأكد من مدى الالتزام بقواعد الأمن والسلامة المقررة داخل المنشآت الرياضية.
ويأتي قرار الحبس كإجراء احترازي خلال فترة التحقيق، بينما تعمل الجهات المختصة على استكمال جميع الفحوصات وسماع أقوال الأطراف المعنية قبل اتخاذ أي قرارات نهائية في القضية.
وكانت الواقعة قد أثارت تفاعلًا واسعًا بين أهالي المحلة والغربية، خاصة أنها تتعلق بوفاة طفل صغير أثناء ممارسة نشاط رياضي، الأمر الذي دفع الكثيرين للمطالبة بتشديد الرقابة على حمامات السباحة والمنشآت الرياضية، والتأكد من وجود الإشراف الكافي وعوامل الأمان اللازمة لحماية الأطفال ومنع تكرار مثل هذه الحوادث المؤلمة مستقبلاً.
وتبقى نتائج التحقيقات المنتظرة هي الفيصل في تحديد المسؤوليات وكشف الأسباب الحقيقية وراء الحادث الذي خيمت آثاره على الشارع الغربي خلال الأيام الماضية.





