بكلمات مؤثرة.. مصطفى زيكو ينهار باكيًا على الهواء ويكشف كواليس رحلة الكفاح بعد وفاة والده
دخل مصطفى زيكو، نجم منتخب مصر ونادي بيراميدز، في نوبة بكاء شديدة خلال استضافته ببرنامج «الحكاية» مع الإعلامي عمرو أديب، أثناء حديثه للمرة الأولى عن تفاصيل حياته الشخصية، والصعوبات التي واجهها بعد وفاة والده، والتي شكلت نقطة تحول في مشوار حياته.
وكشف زيكو" أن والده كان يتحمل مسؤولية الأسرة بالكامل حتى وفاته عام 2011، وهو ما ترك عبئًا كبيرًا على والدته التي تولت مسؤولية تربية الأبناء وإعالتهم، لتصبح السند الحقيقي للأسرة في أصعب الظروف.
وأوضح لاعب منتخب مصر" أن والدته عملت في بيع الملابس على «فرشة» بأحد الأسواق الشعبية في محافظة المنوفية، من أجل توفير احتياجات الأسرة، مشيدًا بما قدمته من تضحيات، وقال متأثرًا: «أمي عملت حاجات رجالة متعملهاش.. لولاها ما كنتش وصلت لأي حاجة»، قبل أن يغلبه البكاء على الهواء.
وأضاف زيكو" أنه كان يحرص على مساعدة والدته في العمل منذ صغره، حيث كان يبيت بجوار «الفرشة» في الشارع، ثم يتوجه صباحًا إلى تدريبات نادي جمهورية شبين، مؤكدًا أن تلك المرحلة الصعبة صنعت شخصيته وأسهمت في وصوله إلى ما حققه اليوم.
وخلال اللقاء، كشف مصطفى زيكو أيضًا أنه يحتفل في يوم استضافته بعيد زواجه، مؤكدًا أن زوجته كانت من أكبر الداعمين له طوال رحلة كفاحه، وساندته منذ بداياته الأولى مع نادي جمهورية شبين، قبل أن يحقق حلمه بالوصول إلى الملاعب الكبرى، معربًا عن امتنانه الكبير لدورها في مسيرته.





