السبت 11 يوليو 2026 الموافق 26 محرم 1448
رئيس التحرير
حازم عادل
فن وثقافة

خالد عبد العزيز: "حكاية حب" ليس فيلمًا رومانسيًا فقط.. بل رسالة إنسانية خالدة لعبد الحليم حافظ

السبت 11/يوليو/2026 - 10:20 م
فيلم حكايه حب
فيلم حكايه حب

أعاد المهندس خالد عبد العزيز، رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، إحياء القيمة الفنية والإنسانية لواحد من أبرز كلاسيكيات السينما المصرية، فيلم "حكاية حب" (1959) للعندليب الأسمر عبد الحليم حافظ، مؤكدًا أن سر خلود هذا العمل يتجاوز إطاره الرومانسي الشائع إلى أبعاد إنسانية أعمق رسخته في وجدان الأجيال.

عبر تدوينة له على منصة "فيسبوك" حملت عنوان "حكاية حب وحكايات حب أخرى مُلهمة"، أشار عبد العزيز إلى أن تركيز الجمهور ينصب عادةً على قصة الحب بين "أحمد سامي" عبد الحليم حافظ و"نادية هانم" مريم فخر الدين. إلا أنه شدد على أن عبقرية الفيلم، الذي أخرجه حلمي حليم وكتبه علي الزرقاني، تكمن في شبكة العلاقات الإنسانية الموازية القائمة على التضحية والإيثار، وهي بر الوالدين والأمومة وتجسدت في علاقة البطل المؤثرة بوالدته الكفيفة الفنانة فردوس محمد.

المسؤولية والأخوة وظهرت في رعايته واحتوائه لشقيقه الأصغر "سمير" بعد يتمهما.

الصداقة المخلصة التي جمعت بين البطل وصديقه "رفعت السناكحلي"عبد السلام النابلسي كنموذج للوفاء والدعم المتبادل.

نبل المهن الإنسانية وتمثلت في موقف الطبيب (محمود المليجي) الذي قدم التضحية من أجل إسعاد الآخرين على حساب راحته الشخصية.

ولفت رئيس الأعلى للإعلام إلى أن الفيلم نجح في توثيق الرابطة الاستثنائية بين الفنان الحقيقي وجمهوره، مستشهدًا بمشهد اعتذار البطل للجمهور على المسرح إثر وعكته الصحية، ومشاعر التعاطف التي أبدتها الممرضات معه داخل المستشفى.

كما أفرد عبد العزيز مساحة للإشادة بأغنية "في يوم في شهر في سنة" (كلمات مرسي جميل عزيز، وألحان كمال الطويل)، واصفًا إياها بالعمل العابر للزمن الذي يجسد التمسك بالأمل وحب الحياة رغم الألم، وهو ما نقله عبد الحليم حافظ بإحساسه الفريد ليظل محفورًا في ذاكرة الفن العربي.

وفي ختام منشوره، أوضح خالد عبد العزيز أن هذه السطور صاغها في الأصل في يونيو 2021 تزامنًا مع ذكرى ميلاد العندليب، ليؤكد من جديد أن عبد الحليم حافظ لم يترك وراءه مجرد أغنيات وأفلام ناجحة، بل إرثًا قيميًا وفنيًا حيًا يُلهم الأجيال المتعاقب.