رويترز: أوروبا تتجه إلى إنتاج أسلحة بعيدة عن القيود الأمريكية
أفادت شبكة رويترز، أن شركة هانيويل إيروسبيس الأمريكية (HONA.O)، تسعى إلى إدخال المزيد من القطع المصممة بدون تقنيات أمريكية مقيدة، إذ يؤدي زيادة الإنفاق الدفاعي لدول أوروبا، إلى المزيد من الطلب على قطع غيار، خالية من عقبات محتملة في التصدير.
كما كشف قادة حلف الناتو، عن صفقات أسلحة جديدة بقيمة عشرات المليارات من الدولارات، خلال القمة التي عُقدت في تركيا هذا الأسبوع، في وقت تطالب فيه الولايات المتحدة بزيادة الإنفاق الدفاعي لدول الحلف، نتيجة للحرب الروسية على أوكرانيا .
كما أضافت شبكة رويترز أن بعض شركات الدفاع الأوروبية، تناقش مع الموردين من أمريكا الشمالية، طلب قطع الغيار لا تخضع للوائح الاتجار الدولي بالأسلحة الأمريكية (ITAR)، وذلك في أكبر معرض جوي في العالم، خلال الشهر الجاري.
كما أكد مسؤولين في وزارة الدفاع، والمديرين التنفيذين في الصناعة، أن هناك طلب متزايد من الدول الأوروبية، على تلك الأنظمة الخالية من لوائح الاتجار الدولي بالأسلحة (ITAR)، مخافة أن تفوم واشنطن، بخطوة منع إعادة تصدير المكونات الأمريكية الحساسة المدمجة، في الأسلحة الأجنبية.
كما أكد مصدر لوكالة رويترز، إن شركة هانيويل إيروسبيس، سوف تعلن عن منتج جديد خالي من (ITAR) لقطاع الدفاع الدولي، في معرض فارنبورو الجوي في بريطانيا، الذي نت المقرر أن يقام خلال هذا الشهر.
وأشار الرئيس التنفيذي لشركة، جيم كوريير، إلى أن الشركة عملت على تكليف ألف مهندس في بولندا، وجمهورية التشيك، بهدف تصميم تقنيات، تكون غير خاضعة للوائح مراقبة الاستثمار الأجنبي المباشر.
و أضاف كوريير، أن المهندسين في الفرع الأوروبي للشركة، يتخذون شعارهم الرئيسي، تصميم تكنولوجيا غير خاضعة للوائح الاتجار الدولي بالأسلحة، لبناء الاستراتيجية المحلية، مؤكداً أن الشركة تستغل هذا الحضور العالمي، من أجل توسيع نطاق تكنولوجيا الملاحة الخالية من قيود ITAR، باستحواذها على شركة سيفيتانافي الإيطالية في عام 2024.
ويمثل قطاع الدفاع داخل، شركة هانيويل إيروسبيس، نحو 40% من إيرادات الشركة، وسط زيادة حضوره على الساحة الدولية، ويضم أنظمة الملاحة ومحركات الصواريخ، إذ وصلت المبيعات الدولية للشركة، في هذا القطاع، خلال العام الماضي إلى30%، مقارنةً بنحو 18% في عام 2020.
ويتم العمل على تطوير هذه التقنيات، من أجل أن يستخدمها الاتحاد الأوروبي، و كذلك الحلفاء في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، مثل اليابان وكوريا، مشيراً إلى أن الطلب الأوروبي على هذه الأجزاء، موجود منذ سنوات، ولكن زادت في الفترة الأخيرة، نتيجة للتوترات بين الولايات المتحدة ودول الناتو.

