ذكرى رحيل عبد المنعم مدبولي.. قصة صراعه مع السرطان واللحظات الأخيرة بحياته
في مثل هذا اليوم، الأربعاء الموافق 9 يوليو، رحل عن عالمنا واحد من أعمدة الفن المصري، الذي استطاع أن يترك بصمة لا تُتسى في قلوب جماهيره ومحبيه بأعمالة الفنية المميزة، التي أصبحت جزءً من حياة جميع الأجيال، وهو الفنان الكوميدي القدير عبد المنعم مدبولي.
نشأة وبداية عبد المنعم مدبولي الفنية
ولد الفنان عبد المنعم مدبولي يوم 28 ديسمبر عام 1921 في حي باب الشعرية بمحافظة القاهرة، وتميز بحبه للفن والتمثيل منذ المرحلة الابتدائية.
تخرج عبد المنعم مدبولي من المعهد العالي لفن التمثيل، وبعد التخرج انضم لفرقة جورج الأبيض، الذي استطاع أن يحقق من خلالها نجاح كبير، ثم انضم لفرقة فاطمة رشدي، وعمل عبد المنعم مدبولي في التمثيل لأكثر من 50 عامًا حتى رحيله.
قصة حب عبد المنعم مدبولي للأطفال
اشتهر الفنان عبد المنعم مدبولي بحبه الكبير للأطفال لذلك قدم العديد من أغاني الأطفال في أفلامه ومسلسلاته ومن خلال التلفزيون المصري والتي ظلت خالدة في ذكرى جمهوره ومحبيه، وحفرت داخل وجدان كل أطفال مصر خلال عقود من الزمان ومن أبرز أغانيه: توت توت، كان في واد أسمو الشاطر عمرو، جدو عبده، زارع أرضه، الشمس البرتقالي وغيرها من الأغاني.
قصة وفاة عبد المنعم مدبولي وصراعه مع مرض السرطان
أُصيب عبد المنعم مدبولي في أواخر حياته بمرض السرطان في الكبد، والذي عاش به 25 عامًا، كما ذهب لفرنسا لخوض مرحلة العلاج، حيث خضع لـ عملية استئصال، ولكن بالرغم من علاجه، إلا أن هذا المرض كان السبب في وفاته، حيث رحل عن عالمنا يوم 9 يوليو عام 2006، عن عمر يناهز 84 عامًا، بعد تعرضه لنوبة قلبية مفاجئة، وسط حالة من الحزن التي بثت في نفوس جمهوره ومحبيه وأصدقائه بالوسط الفني وخارجه.





