الخميس 09 يوليو 2026 الموافق 24 محرم 1448
رئيس التحرير
حازم عادل
عربى ودولى

اليونسيف تحذر من تداعيات حرب السودان على الأطفال

الثلاثاء 07/يوليو/2026 - 03:30 م
اليونسيف تحذر من
اليونسيف تحذر من تداعيات حرب السودان على الأطفال

أصدرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، بيان تحذر فيه، من زيادة التكلفة الإنسانية للحرب في السودان، مشيراً إلى أنه ما لا يقل عن 330 طفلاً قتلوا، أو أصيبوا، خلال النصف الأول من عام 2026، في تتسع فيه رقعة الحرب،  خاصة في ولايات دارفور وكردفان.

و أضاف البيان أن، ولايتي دارفور، وكردفان،  قد سجلا بالفعل، أعلى معدلات للضحايا بين الأطفال، محذراً من الوضع في مدينة الأبيض ومحيطها، و كذلك الحال في ولاية شمال كردفان بصورة عامة، مما يبعث بقلق بالغ، في تستمر فيه الهجمات، وتتصاعد المخاطر، التي تهدد حياة الكثير من المدنيين.

كما أعلنت اليونيسيف، عن حصيلة الضحايا، إثر الهجمات بالطائرات المسيرة، وغيرها من الهجمات، منذ مايو الماضي، والتي بلغت سقوط أكثر من 35 طفلاً، تترواح أعمارهم بين شهرين إلى 17 عام، بين قتيل، وجريح، في ولاية شمال كردفان، مؤكداً أن من بينهم 18 طفلاً على الأقل، قد قتلوا بالفعل، بينما  أصيب أكثر من 17 آخرين. 

وأكدت المنظمة أن 60%من هذه الخسائر، نتجت عن هجمات بالطائرات المسيرة، مؤكدة أن استمرار الضربات بالطائرات المسيرة، والقصف المدفعي، نتج عنها تضرر كبير، بل وتدمير، العديد من المنازل، والمدارس، والمرافق الصحية، وشبكات المياه، والأسواق، إضافة إلى تعطيل طرق الإمداد، مما زاد من الضغط على الخدمات الأساسية.

و ذكرت اليونيسف أن، هناك ما يقارب من  500 ألف مدني، معرضون للخطر في مدينة الأبيض، ومحيطها، بل وفي أنحاء ولاية شمال كردفان، مشدداً على أن أي تصعيد أخر، قد يزيد من أعداد الأطفال القتلى والجرحى، وكذلك زيادة حالات النزوح، بحق المدنيين. 

كما صرح شيلدون ييت، ممثل اليونيسف في السودان، أن الأطفال هناك يعيشون، وسط دائرة متواصلة من العنف، والنزوح، والحرمان، مؤكداً أنه لم يعد هناك، آمن لأغلبهم، إذ يتم قصفهم، واستهدفهم وهم داخل منازلهم، وعلى الطرق، وفي الأسواق، و أيضاً عند أي محاولة منهم، في الوصول إلى الخدمات الأساسية، مثل التعليم والرعاية الصحية".

كما أكد أن الأطفال يجب ألا يكونوا خارج أهداف الحرب، مهما بلغت الظروف، للحرب، داعياً إلى حماية حياتهم وحقوقهم ومستقبلهم، مشيراً إلى أن الاطفال، لا يتعرضون فقط للقتل والإصابة، بل يواجه مخاطر أخرى، مثل التجنيد والاختطاف، والعنف الجنسي، إضافة إلى الأثار النفسية الناتجة، عن كل هذا.