الشرع يستقبل ماكرون عقب سلسلة انفجارات بدمشق لبحث التعاون الاقتصادي بين فرنسا وسوريا
يواصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الثلاثاء، زيارته الرسمية إلى العاصمة السورية دمشق، حيث يعقد سلسلة من الاجتماعات الموسعة مع الرئيس السوري أحمد الشرع وعدد من كبار المسؤولين، لبحث ملفات التعاون بين البلدين، وفي مقدمتها العلاقات الاقتصادية وفرص الاستثمار خلال المرحلة المقبلة.
وبحسب ما أفادت به قناة القاهرة الإخبارية، يرافق ماكرون وفد اقتصادي كبير يضم مسؤولين ورجال أعمال وممثلين عن عدد من الشركات الفرنسية، في خطوة تعكس اهتمام باريس بتوسيع التعاون الاقتصادي مع دمشق، وبحث فرص مشاركة الشركات الفرنسية في مشروعات إعادة الإعمار والاستثمار في عدد من القطاعات.
ومن المقرر أن تتصدر العلاقات الاقتصادية بين فرنسا وسوريا جدول أعمال المباحثات بين الرئيسين أحمد الشرع وإيمانويل ماكرون، إلى جانب مناقشة سبل تعزيز التعاون في مجالات الطاقة، والنقل، والبنية التحتية، والتجارة، بما يسهم في دعم الاقتصاد السوري وفتح آفاق جديدة للتعاون بين البلدين.
كما تتناول الاجتماعات عددًا من الملفات السياسية والأمنية، من بينها تطورات الأوضاع في سوريا، وجهود تحقيق الاستقرار، وعودة اللاجئين، بالإضافة إلى مناقشة القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
وتأتي هذه الزيارة في وقت تشهد فيه العلاقات بين باريس ودمشق تطورًا ملحوظًا، إذ تعد أول زيارة لرئيس دولة من الاتحاد الأوروبي إلى سوريا منذ التغيير السياسي الذي شهدته البلاد عام 2024، وهو ما يمنحها أهمية خاصة على المستويين السياسي والاقتصادي.
ورغم الانفجارين اللذين شهدهما وسط العاصمة دمشق في وقت سابق اليوم، أكدت الرئاسة الفرنسية سلامة الرئيس ماكرون واستمرار برنامج الزيارة كما هو مخطط له، فيما تواصل السلطات السورية تحقيقاتها لكشف ملابسات الحادث.





