استشاري الأمن الإقليمي: مقر القيادة الاستراتيجية يوفر الآليات اللازمة لمواجهة الحروب الهجينة
أكد الدكتور أحمد الشحات، أستاذ العلوم السياسية واستشاري الأمن الإقليمي والدولي، أن إنشاء مقر القيادة الاستراتيجية للدولة يمثل تحولًا نوعيًا في أداء القوات المسلحة.
وأوضح الشحات، خلال حواره التليفزيوني أن المقر الجديد يعد ملحمة متكاملة، سواء في الإنشاء أو في تدريب الكوادر على أحدث التقنيات، فضلًا عن توفير الأدوات والآليات اللازمة لمواجهة التهديدات الحديثة، وعلى رأسها الحروب الهجينة التي تجمع بين القدرات العسكرية التقليدية والتهديدات السيبرانية والذكاء الاصطناعي.
وأضاف أن تجميع مراكز القيادة والسيطرة ومصادر المعلومات في مكان واحد يتيح سرعة التحليل ودقة تقدير الموقف، بما ينعكس على اتخاذ القرار العسكري والسياسي بشكل أكثر فاعلية، ثم انتقاله إلى الجهات التنفيذية سواء داخل الدولة أو إلى القوات المقاتلة لتنفيذ المهام المطلوبة.
وأشار إلى أن المقر يتمتع بشبكة داخلية مؤمنة ذات خوارزميات معقدة يصعب اختراقها، مع وجود بدائل متعددة لأي مستوى من مستويات الأمن، ما يجعله قلعة عسكرية محصنة قادرة على مواجهة مختلف التحديات.





