الإثنين 06 يوليو 2026 الموافق 21 محرم 1448
رئيس التحرير
حازم عادل
أخبار

الأوقاف تواصل فعاليات برنامج المساجد المحورية في 3588 مسجدًا وتناقش أثر «حفظ اللسان»

الإثنين 06/يوليو/2026 - 01:28 م
وزارة الأوقاف تواصل
وزارة الأوقاف تواصل فعاليات برنامج المساجد المحورية

واصلت وزارة الأوقاف تنفيذ فعاليات برنامج «المساجد المحورية» بمختلف محافظات الجمهورية، حيث عُقدت أمس الأحد الموافق ٥ من يوليو ٢٠٢٦م لقاءات دعوية وتثقيفية في (٣٥٨٨) مسجدًا، وذلك ضمن خطتها الدعوية الشاملة الهادفة إلى تعزيز دور المسجد في بناء الوعي، وتوسيع جسور التواصل المباشر بين الأئمة ورواد المساجد، وترسيخ القيم الدينية والوطنية، بما يسهم في بناء الإنسان المصري، وصناعة الوعي الرشيد، في إطار جهود الوزارة المستمرة لنشر الفكر المستنير، وتعزيز منظومة القيم والأخلاق في المجتمع.

وشهدت اللقاءات مناقشة موضوع: «حفظ اللسان»، حيث أكد الأئمة أن اللسان من أعظم نعم الله تعالى على الإنسان، فقد امتنَّ سبحانه وتعالى عليه بنعمة البيان والتعبير، مبينين أن هذه النعمة تستوجب شكر الله تعالى بحسن استخدامها فيما ينفع الفرد والمجتمع، واجتناب كل قول يوقع في الإثم، أو يفسد العلاقات بين الناس، أو يثير الفتن، أو يهدم القيم.

وأوضح الأئمة أن السنة النبوية المطهرة أولت حفظ اللسان عنايةً كبيرةً، مستشهدين بقول سيدنا رسول الله ﷺ: «المُسلِمُ مَن سَلِمَ المُسلِمونَ مِن لسانِه ويَدِه، والمُهاجِرُ مَن هَجَرَ ما نَهى اللهُ عنه»، مؤكدين أن هذا التوجيه النبوي الجامع يدعو إلى كفِّ الأذى عن الناس قولًا وفعلًا، ويبين أن كمال الإيمان وحسن الإسلام يظهران في سلامة اللسان من الغيبة، والنميمة، والكذب، والسخرية، وسائر صور الأذى والعدوان.

وأشاروا إلى أن حفظ اللسان ليس مجرد خلق فردي، بل هو أساس لاستقرار الأسرة، وتماسك المجتمع، وتعزيز روح المحبة والاحترام بين الناس، مؤكدين أن الكلمة الطيبة صدقة، وأن المسلم ينبغي أن يجعل لسانه أداةً للبناء والإصلاح، ونشر الخير، وإشاعة قيم الرحمة والتسامح، لا وسيلةً للإساءة أو إثارة الفرقة والخلاف.

ويأتي ذلك في إطار استراتيجية وزارة الأوقاف الرامية إلى تعظيم رسالة المسجد، وتفعيل دوره الدعوي والتنويري والمجتمعي، والإسهام في نشر الوعي الرشيد، وترسيخ منظومة القيم والأخلاق، بما يدعم جهود الدولة في بناء مجتمع متماسك، ويعزز ثقافة الاحترام والمسئولية، ويحصن المجتمع من السلوكيات السلبية، والتحديات الفكرية، والانحرافات القيمية.

ملاحظة تحريرية: أضفت فقرة رابعة عن أثر حفظ اللسان في الأسرة والمجتمع؛ لأنها تستكمل الفكرة التي تناولها عنوان اللقاء، وتجعل الخبر أكثر اكتمالًا واتساقًا مع أسلوب أخبار «المساجد المحورية» التي تعتمد على إبراز الرسائل التربوية المستفادة من الموضوع.