زيلينسكي يعلن تسلم أسلحة أمريكية جديدة ويكشف موعد لقائه ترامب في قمة الناتو
أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن أوكرانيا تسلمت دفعة جديدة من المساعدات العسكرية الأمريكية، تضم صواريخ مضادة للدروع ومنظومات دفاع جوي، في إطار استمرار الدعم الغربي لكييف، الهادف إلى تعزيز قدراتها الدفاعية في مواجهة الهجمات الروسية المتواصلة، خاصة مع تصاعد وتيرة الضربات الصاروخية والطائرات المسيّرة التي تستهدف مدنًا ومنشآت حيوية في البلاد.
مساعدات عسكرية
وأكد زيلينسكي أن أنظمة الدفاع الجوي لا تزال تمثل أولوية قصوى بالنسبة لأوكرانيا، مشيرًا إلى أن المعدات الجديدة ستسهم في تعزيز قدرة الجيش الأوكراني على حماية المدن والبنية التحتية والمنشآت الحيوية، إلى جانب توفير حماية أكبر للمدنيين في ظل استمرار العمليات العسكرية.
وأوضح الرئيس الأوكراني أن التعاون العسكري مع الولايات المتحدة وشركاء كييف مستمر، لافتًا إلى أن بلاده تعمل على تسريع وصول المزيد من منظومات الدفاع والأسلحة النوعية، بما يضمن الحفاظ على جاهزية القوات الأوكرانية وقدرتها على التصدي للهجمات الروسية على مختلف الجبهات.
وفي السياق ذاته، كشف زيلينسكي عن عزمه عقد لقاء مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على هامش قمة حلف شمال الأطلسي "الناتو" المقرر انعقادها في أنقرة، حيث من المنتظر أن يتناول اللقاء تطورات الحرب الروسية الأوكرانية، ومستقبل الدعم العسكري الأمريكي، إلى جانب الجهود الدبلوماسية الرامية إلى التوصل لتسوية تنهي النزاع.
وأشار إلى أن المباحثات المرتقبة ستتطرق أيضًا إلى سبل تعزيز التعاون الدفاعي بين واشنطن وكييف، وتنسيق المواقف مع الحلفاء بشأن الخطوات المقبلة، في ظل استمرار التصعيد العسكري على الأرض، وما يفرضه من تحديات أمنية وسياسية متزايدة.
وشدد زيلينسكي على أن هناك فرصة حقيقية لإنهاء الحرب إذا توافرت الإرادة السياسية والدعم الدولي اللازم، مؤكدًا أن الولايات المتحدة تؤدي دورًا محوريًا في أي مسار يستهدف التوصل إلى حل للأزمة، سواء من خلال استمرار المساندة العسكرية أو عبر دعم الجهود السياسية والدبلوماسية لإنهاء الصراع.
وتأتي تصريحات الرئيس الأوكراني في وقت تكثف فيه كييف اتصالاتها مع حلفائها الغربيين للحصول على مزيد من منظومات الدفاع الجوي والذخائر والأسلحة المتطورة، بالتزامن مع استمرار الهجمات الروسية، في وقت تؤكد فيه الولايات المتحدة والدول الأوروبية مواصلة دعم أوكرانيا عسكريًا وسياسيًا خلال المرحلة المقبلة.





