الإثنين 06 يوليو 2026 الموافق 21 محرم 1448
رئيس التحرير
حازم عادل
عربى ودولى

الربان وسام هركي: ظهور الرئيس بالزي العسكري في الأوكتاجون يحمل رسائل حاسمة ودلالات استراتيجية

الأحد 05/يوليو/2026 - 12:29 م
الربان وسام هركي
الربان وسام هركي

صرح الربان وسام هركي الباحث السياسي والاستراتيجي، بأن وصول الرئيس عبد الفتاح السيسي مساء اليوم لإفتتاح مقر القيادة الاستراتيجية للدولة “الأوكتاجون” مرتدياً الزي العسكري يحمل رسالة حاسمة و دلالات وطنية و إستراتيجية عميقة في هذا الإحتفال المهيب، تعكس حجم التحولات الكبرى التي تشهدها دولتنا المصرية و تجسد إرادة القيادة السياسية وأبطال قواتنا المسلحة في ترسيخ معادلات القوة و الردع و صون الأمن القومي وأن مصر تضع أمننا و استقرارنا و تقدمنا و سيادتنا في مقدمة أولوياتنا و أننا نمتلك من العزم و الجاهزية ما يمكننا من مواجهة مختلف و كافة التحديات بكفاءة و اقتدار و قوة و بكل حزم.

افتتاح الأوكتاجون

وأكد الربان أن ظهور الرئيس السيسي و كافة قادة قواتنا المسلحة لم يكن مجرد إختيار بروتوكولي، بل رسالة وطنية قوية تعكس وحدة القيادة السياسية و العسكرية و تؤكد أن مؤسسات الدولة تعمل بروح الفريق الواحد دفاعاً عن الوطن و حمايةً لمقدراته أمام كل التحديات القادمة و أضاف أن المرحلة الراهنة تتطلب أعلى درجات اليقظة و الاستعداد و الإصطفاف في ظل ما نشهده من فتن و ما تشهده المنطقة من تطورات متسارعة و أن مصر تواصل تعزيز جاهزيتنا للحفاظ على أمننا واستقرارنا و ردع أي تهديد يمس مصالحنا أو أمننا القومي.

وأشار هركي إلى أن هذا الإفتتاح المهيب يمثل نقلة نوعية في منظومة القيادة والسيطرة للقوات المسلحة المصرية و يجسد ما وصلت إليه الدولة من تطور في البنية العسكرية و الإستراتيجية و أوضح أن هذا الصرح يضم أحدث منظومات القيادة و الإتصالات و المراقبة و الإنذار المبكر، بما يعزز كفاءة إدارة الأزمات و دعم إتخاذ القرار، و يؤكد أن مصر تمضي بخطى واثقة نحو بناء دولة قوية عصرية تمتلك أدوات القوة الشاملة و تحافظ على أمننا و إستقرارنا في مختلف الظروف.

و أنهي الربان وسام هركي حديثة قائلاً إن إفتتاح الأوكتاجون مع كل ما شاهدناه و حديث فخامة الرئيس هي  رسالة واضحة لاهل الشر بأن أمن مصر القومي خط أحمر لا يمكن المساس به و أن دولتنا المصرية بقيادتنا و شعبنا و كافة مؤسساتنا و أجهزتنا تقف و ستستمر في الوقوف صفاً واحداً  أمام كافة التحديات ، فأفتخروا يا شعب مصر بما وصلنا إليه من قدرة و قوة و تطور و لأن مصرنا في إتجاة رجوعها مصر العظمي من جديد بل مركز إدارة العالم الجديد.