الأحد 05 يوليو 2026 الموافق 20 محرم 1448
رئيس التحرير
حازم عادل
فن وثقافة

أحمد زاهر يكشف كواليس انتظاره لحفيدته ويتحدث عن الأبوة وموقفه من التنمر

الأحد 05/يوليو/2026 - 12:32 م
أحمد زاهر
أحمد زاهر

استضافت الإعلامية هبة حيدري الفنان أحمد زاهر في برنامج "منا وفينا" عبر منصة المشهد، حيث فتح قلبه للجمهور وتحدث بصراحة عن العديد من الجوانب الإنسانية والعائلية في حياته، إلى جانب رؤيته للشهرة، وعلاقته ببناته، وطموحاته الفنية، وذلك في لقاء اتسم بالعفوية والصدق.

وخلال اللقاء، تحدث أحمد زاهر للمرة الأولى عن مشاعره مع اقتراب استقبال حفيدته من ابنته الفنانة ليلى أحمد زاهر، مؤكدًا أن هذه المرحلة تمثل بالنسبة له تجربة مختلفة واستثنائية، تحمل الكثير من المشاعر والسعادة. وأوضح أنه يخطط لتأجيل أي ارتباطات فنية خلال هذه الفترة حتى يتمكن من التواجد بجوار حفيدته منذ اللحظات الأولى، مشيرًا إلى أنه يتمنى أن يكون بالنسبة لها بمثابة "الأب الثاني"، يغمرها بالحب والاهتمام ويشاركها تفاصيل نشأتها.

كما تطرق أحمد زاهر إلى الجانب الآخر من الشهرة، موضحًا أنه اعتاد على تجاهل الشائعات التي تُثار حوله بشكل شخصي، باعتبارها جزءًا من طبيعة الحياة الفنية، لكنه لا يستطيع التزام الصمت عندما يتعلق الأمر ببناته، مؤكدًا أن أي إساءة أو شائعة تمس أفراد أسرته تؤلمه كثيرًا.

 وأضاف أن الفنان، مهما بلغت شهرته، يظل إنسانًا له حياة خاصة ومشاعر يجب احترامها، رافضًا بشدة ظاهرة التنمر والتدخل في الحياة الشخصية للمشاهير.

وعن دخول بناته مجال التمثيل وتحقيقهن نجاحًا لافتًا، أعرب أحمد زاهر عن سعادته الكبيرة وفخره بما وصلن إليه، مشيرًا إلى أنه كان يشعر في البداية بالقلق من خوضهن هذه التجربة، خوفًا من المقارنات أو اتهامهن بالاعتماد على اسم والدهن، إلا أن النجاح الذي حققنه لدى الجمهور والنقاد أثبت أن موهبتهن واجتهادهن كانا السبب الحقيقي وراء هذا التميز.

وفي حديثه عن مشواره الفني، أكد أحمد زاهر أنه يحرص دائمًا على اختيار أدوار مختلفة ومتنوعة، ويرفض الوقوع في دائرة التكرار أو تقديم شخصيات متشابهة، موضحًا أن شغفه بالفن هو الدافع الأساسي لاستمراره، وأنه يسعى باستمرار إلى تقديم أعمال تضيف إلى رصيده الفني، بعيدًا عن السعي وراء تحقيق أرقام أو شهرة عالمية.

كما كشف عن نظرته الخاصة لمعنى النجاح، مؤكدًا أن النجاح الحقيقي لا يرتبط بحجم الأموال أو الشهرة، وإنما يتمثل في الاستقرار الأسري، والشعور بالرضا، والحفاظ على محبة الجمهور، مشيرًا إلى أن الإنسان لا يستطيع الوصول إلى الكمال في جميع جوانب حياته، ولذلك يسعى دائمًا لتحقيق التوازن بين حياته الأسرية ومسيرته المهنية.

وتحدث أيضًا عن الضغوط النفسية التي ترافق الفنان قبل عرض أي عمل جديد، موضحًا أن القلق والترقب يلازمانه مع كل تجربة فنية، لأنه يحرص دائمًا على معرفة ردود فعل الجمهور، معتبرًا أن هذه المشاعر تشبه إلى حد كبير حالة الترقب التي يعيشها حاليًا انتظارًا لميلاد حفيدته، والتي وصفها بأنها من أسعد المراحل التي يمر بها في حياته.

واختُتم اللقاء في أجواء ودية، حيث وجّه أحمد زاهر الشكر للإعلامية هبة حيدري، مشيدًا بأسلوبها في إدارة الحوار، ومؤكدًا أن بساطتها وذكاءها ساهما في خلق أجواء مريحة وإنسانية، جعلت الحلقة أقرب إلى جلسة عائلية مليئة بالمشاعر الصادقة، بعيدًا عن أجواء اللقاءات التلفزيونية التقليدية.