بعد الإعفاء الأمريكي.. إيران تفتح مسارًا لبيع النفط إلى اليابان
كشفت وكالة رويترز، اليوم السبت، أن إيران بدأت الحديث مع شركات يابانية، بعدما حصلت على إعفاء من العقوبات الأمريكية، يسمح لها ببيع النفط، مؤكداً أن المشترين المحتملين، سوف يسعون للحصول على إعفاءات أطول، وتأكيدات بشأن سلامة السفن، نقلاً عن ثلاثة مصادر إيرانية وغربية.
شركات يابانية
وصرح مصدران إيرانيان، رفضا الكشف عن أسمائهما، أن هناك 3مشترين من اليابان، يدرسون إمكانية شراء النفط الخام، من إيران، وهو ما أكد عليه مصدر غربي، بأن هناك محادثات أولية، بين الطرفين، حول مبيعات النفط، لتكون أول عملية شراء لليابان منذ عام 2019.
و على هذا أضاف، مسؤول في وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة الإيرانية، إن أي مشتريات يابانية، سوف تكون مسألة متعلقة بالشركات الخاصة، مؤكداً عدم وضوح إذا كانت هذه الصفقات ستتم أم لا، نظراً إلى أوقات الشحن والعقود القائمة،
مضيفاً أنه من الضروري التأكد من سلامة أي ناقلة نفط.
كما أكد مسؤول إيراني، إن الاتفاق سيحتاج من الولايات المتحدة، أن تمدد الإعفاء الحالي، واضعة في الاعتبار، وقت الشحن بين اليابان وإيران، مضيفاً أن الشحنات سوف يتم تحميلها، من جزيرة خارك الإيرانية، مستخدماً ناقلات نفط من قبل شركات يابانية.
و أوضح مصدر أخر، في وزارة النفط الإيرانية، أن شركة النفط الوطنية الإيرانية (NIOC)، قامت بالتواصل مع مشتريين التقليديين، وكانت اليابان من بينهم، لتبلغهم أنه حال تم توقيع اتفاق سلام، ورفع العقوبات، فإن طهران تريد استئناف عمليات الشراء.
ومن جانبه، أفاد مسؤول في وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة اليابانية (METI)، والتي تشرف على البنية التحتية لإمدادات الوقود، بأنه لم يكن يعلم بهذه المسألة من قبل.
ومن جانبها، لم ترد وزارة الخارجية اليابانية، و كذلك وزارة الخزانة الأمريكية، أو وزاراة النفط الإيرانية.
وكان قد صدر الإعفاء عن مبيعات النفط، والذي يعد جزء من المحادثات بين واشنطن وطهران، والتي بدأت في 22 يونيو، وتستمر لمدة 60 يوماً، ومن المقرر أن تنتهي في 21 أغسطس.
ويذكر أنه قد تراجعت كلا من اليابان، وكوريا الجنوبية، والهند، والدول الأوروبية، عن شراء النفط الإيراني، بعدما تم تشديد العقوبات الأمريكية، بعد انسحاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، من الاتفاق النووي الإيراني في عام 2018.
ولكن استمرت الصين، في التعامل مع النظام الإيراني، لتكون المشتري الرئيسي للمنتجات الإيرانية في السنوات الأخيرة.


