ذكرى ميلاد وداد حمدي.. قُتلت غدرًا بطعنات سكين وأُشيع زواجها من صلاح قابيل
تحل اليوم، الجمعة، الموافق 2 يوليو، ذكرى ميلاد الفنانة الراحلة وداد حمدي، التي تعد واحدة من أبرز نجمات الأدوار الثانية في تاريخ السينما المصرية، حيث اشتهرت بتجسيد شخصية الخادمة، واستطاعت من خلال ما يقرب من 600 عمل فني أن تترك بصمة مميزة لدى الجمهور، بفضل أدائها العفوي وحضورها الكوميدي اللافت.
نشأة وبدايات وداد حمدي الفنية
وُلدت الفنانة وداد محمد عيسوي، الشهيرة بـ"وداد حمدي"، عام 1924 بمحافظة كفر الشيخ، وعاشت مع أسرتها في مدينة المحلة الكبرى، حيث كان والدها يعمل في شركة الغزل والنسيج.
وبعد تعرض والدها لأزمة صحية أجبرته على ترك العمل، انتقلت للإقامة مع عمها في منطقة السيدة زينب بالقاهرة، وهو ما دفعها إلى البحث عن فرصة عمل تساعد بها أسرتها.
ولم يكن التمثيل حلمها الأول، إذ كانت تمتلك موهبة الغناء والطرب، وسعت إلى تقديم نفسها كمطربة على عدد من المسارح، إلا أنها لم تحقق النجاح الذي كانت تطمح إليه.
وبعد دخولها مجال التمثيل، واجهت العديد من الصعوبات، من بينها البحث عن مسكن مستقل بعد نشوب خلافات مع عمها بسبب تأخرها المتكرر أثناء التصوير.
أبرز أعمالها الفنية
قدمت وداد حمدي خلال مشوارها الفني عشرات الأعمال الناجحة التي رسخت مكانتها في قلوب المشاهدين، ومن أبرز أفلامها: "الزوجة رقم 13"، و"إشاعة حب"، و"ثورة المدينة"، و"أرض الغرام". كما شاركت في عدد من المسرحيات الشهيرة، منها "عزيزة ويونس"، و"أم رتيبة"، و"عشرين فرخة وديب".
زيجاتها وحقيقة زواجها من صلاح قابيل
تزوجت الفنانة وداد حمدي مرتين؛ الأولى من الموسيقار محمد الموجي، والثانية من الفنان محمد الطوخي.
كما ترددت شائعات حول زواجها من الفنان صلاح قابيل وإنجابها منه، إلا أن نجل الفنان الراحل نفى هذه الأنباء بشكل قاطع.
نهاية مأساوية
رحلت الفنانة وداد حمدي في 26 مارس عام 1994، بعد تعرضها لجريمة قتل على يد الريجسير متى باسيليوس، الذي أقدم على قتلها طمعًا في أموالها، عقب فشله في العثور على الفنانة يسرا.
وألقي القبض على الجاني، وصدر بحقه حكم بالإعدام، ونُفذ الحكم لاحقًا، لتظل واقعة رحيلها واحدة من أكثر الحوادث المأساوية التي شهدها الوسط الفني المصري.





