لندن تستضيف تجربة تفاعلية مستوحاة من عالم Peaky Blinders هذا الصيف
يستعد محبو مسلسل Peaky Blinders لخوض تجربة تفاعلية جديدة مستوحاة من عالم العمل الشهير، وذلك مع افتتاح فعالية The Underworld of Peaky Blinders في العاصمة البريطانية لندن خلال شهر أغسطس المقبل، في تجربة تهدف إلى نقل الزوار إلى أجواء المسلسل الشهير بطريقة واقعية وتفاعلية.
تفاصيل تجربة Peaky Blinders
وتقام التجربة داخل أقواس سكك حديدية تاريخية بالقرب من محطة London Bridge، حيث تم تصميم المكان ليحاكي عالم تومي شيلبي وعائلة Peaky Blinders، من خلال ديكورات مستوحاة من أشهر مواقع التصوير، إلى جانب عروض حية، وألعاب تفاعلية، وتجارب يؤديها ممثلون يجسدون شخصيات من عالم المسلسل.
وتبدأ الجولة داخل نسخة أعيد تشييدها من حانة Garrison Tavern الشهيرة، والتي ستكون مفتوحة مجانًا أمام الزوار، مع تقديم مجموعة من الأطعمة والمشروبات، بالإضافة إلى عروض موسيقية حية تضفي أجواءً مشابهة لما ظهر في المسلسل.
أما الجزء الرئيسي من التجربة، فيتطلب شراء تذكرة دخول، ويمنح المشاركين فرصة خوض سلسلة من التحديات والاختبارات التفاعلية التي تقيس مدى أهليتهم للانضمام إلى عصابة Peaky Blinders، مع المرور بعدد من أبرز المواقع التي ظهرت في العمل، من بينها Garrison Lane، ومكتب المراهنات، والحي الصيني، ومدينة الملاهي في Small Heath، في تجربة صُممت لتجعل الزائر جزءًا من أحداث المسلسل.
تصريحات مبتكر مسلسل Peaky Blinders
من جانبه، أكد مبتكر المسلسل ستيفن نايت أن هذه التجربة لا تقتصر على إعادة تقديم عالم عائلة شيلبي، وإنما تمنح الجمهور فرصة للاندماج والتفاعل مع أحداثه وشخصياته بصورة مختلفة، سواء كانوا من المتابعين القدامى للمسلسل أو يكتشفون هذا العالم للمرة الأولى.
وأضاف أن التجربة صُممت لتوفر مزيجًا من الترفيه والدراما، بما يتيح للزوار الشعور وكأنهم يعيشون داخل عالم Peaky Blinders بكل تفاصيله.
كما سيستضيف Garrison Tavern مجموعة من العروض الموسيقية والفعاليات الليلية الخاصة، إلى جانب متجر يضم منتجات رسمية حصرية مستوحاة من المسلسل، تمنح الزوار فرصة اقتناء تذكارات مرتبطة بعالم Peaky Blinders.
مسلسل Peaky Blinders
يُذكر أن مسلسل Peaky Blinders انطلق لأول مرة عام 2013، واستمر على مدار ستة مواسم، مستلهمًا أحداثه من قصة عصابة حقيقية كانت تنشط في مدينة برمنغهام البريطانية عقب انتهاء الحرب العالمية الأولى.
وحقق المسلسل نجاحًا جماهيريًا ونقديًا واسعًا حول العالم، وأسهم في تحويل شخصية تومي شيلبي إلى واحدة من أشهر الشخصيات التلفزيونية خلال السنوات الأخيرة، كما رسخ مكانته كواحد من أبرز الأعمال الدرامية البريطانية في العقد الماضي.





