يونس مخيون لـ"الشاهد": لو استجاب مرسي لمبادرة القوات المسلحة لما حدثت الثورة
قال الشيخ يونس مخيون، مؤسس حوب النور، إن أحد المشاهير أعلن حالة من الحرب عندما قال إن 30 يونيو سيكون يومًا فاصلًا بين أهل الحق وأهل الباطل، بما يعني أن من خرجوا في 30 يونيو كفار، بينما من كانوا ضدهم مؤمنون.
وأضاف يونس، خلال حلقة وثائقية لبرنامج "الشاهد"، الذي يقدمه الإعلامي محمد الباز، على قناة "إكسترا نيوز"، أن هذا الكلام كان خطيرًا جدًا، خاصة أنه قيل في وجود رئيس الجمهورية، مشيرًا إلى أن هذه التصريحات أساءت إليه وأحدثت ردود فعل سلبية للغاية، وأنه رفض هذا الكلام ورد عليه بنفسه.
وأشار إلى أنه لم يحضر مؤتمر سوريا، كما لم يحضر الدعوة الخاصة بخطاب 26 يوليو، موضحًا أنه تلقى دعوة يوم 29 يونيو، بعدما تلقى اتصالًا من رئاسة الجمهورية أبلغ خلاله بعقد اجتماع بين الأحزاب الإسلامية والدكتور محمد مرسي في قصر القبة في الساعة الثامنة مساءً لمناقشة المشهد.
وتابع، أنه اعتذر عن الحضور لصعوبة انتقاله من محافظة البحيرة، وأبلغهم بأنه سيتواصل مع المهندس جمال مرة نائب الحزب، ليحضر الاجتماع بدلًا منه، موضحًا أن محمد مرسي جمع ممثلي الأحزاب من أجل مناقشة مبادرة تقدمت بها القوات المسلحة، مؤكدًا أنها كانت شبه مطابقة لمبادرة حزب النور، وكانت مبادرة سهلة وبسيطة ولم تتضمن أي مشكلات، كما أنها لم تتضمن عزل مرسي أو الدعوة إلى انتخابات رئاسية مبكرة.
وأكد أنه لو استجاب مرسي لمبادرة القوات المسلحة لما كان سيحدث ما جرى بعد ذلك.





