هل يجوز تحديد نوع الجنين بالحقن المجهري؟ أمين الفتوى يوضح الحكم
أجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من أحد المتابعين حول حكم اللجوء إلى الحقن المجهري لتحديد نوع الجنين، خاصة في حالة وجود أربع بنات، والرغبة في إنجاب ذكر.
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حواره التليفزيوني أن هناك فرقًا بين "تحديد النسل" و"تحديد نوع الجنين"، فالأول يتعلق بوسائل منع الحمل أو تنظيمه، بينما الثاني يكون عبر تقنيات طبية مثل الحقن المجهري.
وأشار إلى أن عملية التلقيح الصناعي في ذاتها جائزة شرعًا، وكذلك ما يتم خلالها من اختيار نوع الجنين، موضحًا أن ذلك لا يُعد تدخلًا في خلق الله أو اعتراضًا على مشيئته.
وأكد أن ما يقوم به الإنسان في هذه الحالة هو مجرد اتخاذ أسباب، بينما الخلق الحقيقي بيد الله سبحانه وتعالى وحده، فقد تنجح العملية أو لا تنجح، وهو ما يؤكد بقاء الأمر في دائرة المشيئة الإلهية.
وأضاف أن اللجوء إلى هذه الوسائل لا حرج فيه شرعًا إذا تم وفق الضوابط الطبية والأخلاقية، مشددًا على أن الأصل هو الرضا بما يقدره الله، مع جواز الأخذ بالأسباب دون اعتقاد التحكم الكامل في النتائج.




