الإثنين 29 يونيو 2026 الموافق 14 محرم 1448
رئيس التحرير
حازم عادل
رياضة

وليد سليمان: حزين لعدم المشاركة في مونديال روسيا 2018.. ومحمد أبوتريكة دعمني نفسياً

الإثنين 29/يونيو/2026 - 08:18 م
وليد سليمان
وليد سليمان

تحدث وليد سليمان، نجم الأهلي ومنتخب مصر السابق، عن كواليس استبعاده من قائمة الفراعنة المشاركة في نهائيات كأس العالم 2018 بروسيا، وحكايات الجيل الذهبي للنادي الأهلي وكواليس ترك منصبه في  قطاع الناشئين بكرة القدم بالنادي الأهلي.

وقال وليد سليمان، خلال ظهوره في بودكاست "الأسطورة" مع الناقد الرياضي أبو المعاطي زكي، إنه تلقى خبر استبعاده من القائمة النهائية لمنتخب مصر بصدمة كبيرة، موضحًا أنه كان يشعر بأحقيته في التواجد ضمن صفوف الفراعنة بعد المستوى المميز الذي قدمه مع الأهلي خلال تلك الفترة.

سر استبعاد وليد سليمان من مونديال روسيا 2018 بقيادة هيكتور كوبر

وأضاف أن الجهاز الفني بقيادة الأرجنتيني هيكتور كوبر كان يمتلك العديد من الخيارات في مركزه، مثل أحمد فتحي وأحمد المحمدي، وهو ما جعله يتفهم رؤية المدير الفني، مؤكدًا في الوقت نفسه أن المدرب يبحث دائمًا عن مصلحة الفريق من وجهة نظره الفنية.

وأشار نجم الأهلي السابق إلى أن إحدى أبرز مشكلات كوبر كانت اعتماده على آراء بعض الأشخاص في اتخاذ قراراته، وهو ما انعكس على اختيارات المنتخب في بعض المراحل، لافتًا إلى أن سوء الفهم تسبب في توتر العلاقة بينهما خلال تلك الفترة.

وكشف وليد سليمان عن موقف وصفه بالمنصف من أسامة نبيه، المدرب العام السابق لمنتخب مصر، مؤكدًا أنه تحدث معه عقب انتهاء مشاركة الفراعنة في كأس العالم، وأبلغه بشكل مباشر أنه كان اللاعب الوحيد الذي تعرض للظلم بعدم التواجد في القائمة النهائية للمونديال، وهو ما اعتبره تقديرًا لما قدمه مع الأهلي في ذلك الوقت.

وأنهي وليد سليمان حديثه بالتأكيد على أنه لا يحمل أي مشاعر سلبية تجاه هيكتور كوبر أو أي فرد من الجهاز الفني السابق، مشددًا على أن اختيارات المدربين تبقى في النهاية قرارات فنية تخضع لرؤيتهم الخاصة، وأن علاقته بأسامة نبيه ظلت قائمة على الاحترام والتقدير المتبادل بعد تلك المرحلة.

حقيقة استقالة وليد سليمان من منصبه في إدارة قطاع الناشئين بكرة القدم بالنادي الأهلي

وتطرق وليد سليمان إلى كواليس إبلاغه بقرار الرحيل، مؤكدًا أن الأمر تم بمنتهى الاحترام والتقدير، بعدما حرص سيد عبد الحفيظ على زيارته في منزله لإبلاغه بالقرار.

وقال: “بالنسبة لي، ثلاث سنوات كانت كفاية، وحتى لو النادي عرض عليّ الاستمرار، كنت هقول إن الوقت مناسب لحد غيري ياخد فرصته، لأن لازم يبقى فيه كوادر جديدة تشتغل وتتطور داخل الأهلي.”

وأضاف: "الكابتن سيد عبد الحفيظ جه البيت بنفسه وقال لي إن ممكن ما أكملش في قطاع الناشئين، وأكد لي إن ده مش معناه إني خارج حسابات النادي، وإن ممكن يكون ليا دور في مكان تاني."

وأشار نجم الأهلي السابق إلى أنه أنهى مهمته داخل القطاع بصورة احترافية، بعدما سلم إدارة النادي تقريرًا شاملًا عن جميع الملفات الخاصة بقطاع الناشئين.

وأوضح: "سلمت الكابتن سيد عبد الحفيظ والكابتن محمد يوسف تقريرًا كاملًا ومفصلًا عن القطاع، وقلت لهم أنا موجود لحد آخر يوم، ومش همشي غير لما أسلم كل حاجة بالشكل المناسب."

وواصل الحديث بالتأكيد على أنه يعمل على  تطوير نفسه على المستويين العلمي والعملي، من خلال استكمال دراسته الجامعية والحصول على دورات تدريبية وإدارية، استعدادًا لخوض خطوات جديدة في مسيرته داخل كرة القدم.

تأثير محمد أبو تريكة مع النادي الأهلي فنيا داخل الملعب، وخارج الملعب

واستعاد وليد سليمان ذكريات التعاون مع محمد أبو تريكة، مؤكدًا أن التفاهم بينهما داخل الملعب كان كبيرًا، خاصة في المواجهات القارية، وعلى رأسها مباراة الترجي، موضحًا أن المدير الفني البرتغالي مانويل جوزيه كان يمنحه حرية كبيرة في التحرك داخل الملعب، مع التركيز على دعم أبو تريكة والمشاركة في بناء الهجمات، وهو ما انعكس على أداء الفريق وتسجيل أهداف مؤثرة.

وأشاد نجم الأهلي السابق بشخصية محمد أبو تريكة، مؤكدًا أنه كان يتمتع بفكر راقٍ داخل وخارج الملعب، ويحرص دائمًا على نشر قيم الاحترام بين اللاعبين، كما كان يؤكد باستمرار أن المنافسة يجب أن تظل داخل المستطيل الأخضر، بينما تبقى العلاقات الإنسانية قائمة على المحبة والاحترام.

واختتم وليد سليمان تصريحاته بالتأكيد على أن أبو تريكة كان نموذجًا في التعامل مع الخلافات واحترام وجهات النظر المختلفة، مشددًا على أن تلك المبادئ كانت من أهم أسباب نجاح الجيل الذهبي للأهلي، الذي سيظل حاضرًا في ذاكرة جماهير القلعة الحمراء لما حققه من إنجازات تاريخية.