الدعم السريع يعاود قصف مدينة الأبيض..والجيش السوداني يستعيد أحد مناطق دارفور
عادت قوات الدعم السريع، اليوم السبت، إلى استهداف مدينة الأبيض، أكبر مدن إقليم كردفان، بطائرات المسيرة، مسبب بذلك ظروف إنسانية قاسية، يعاني منها سكان المدينة، مع استمرار انقطاع الكهرباء، لليوم الثامن على التوالي، وفقاً للعربية.
و قصفت أحد غارات الدعم السريع، محيط مدرسة بالأبيض، مما أسفر عن مقتل عدد من الطلاب.
وكانت قد حذرت، الأمم المتحدة، من أن أي تصعيد في مدينة الأبيض، من شأنه أن يعرض مئات الآلاف من المدنيين، لأخطار، شاملة أعمال عنف واسعة، وضيق سبل، لاحتواءهذا التصعيد.
ومن جانبه شدد وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية روزماري ديكارلو، على أن أي معركة شاملة، في المدينة، قد ينتج عنه، موجات نزوح جديدة، إلى مناطق، هي مضغوطة بالفعل، مما يضاعف حالة عدم الاستقرار.
ومن جانب أخر، أعلن قائد بالقوات المشتركة، المساعدة للجيش السوداني، صباح اليوم السبت، عن تمكن قواته، صباح اليوم، من إعادة منطقة أبو قمرة، الواقعة بشمال دارفور، إلى سيطرة قواته.
وصرح قائد القوات، لموقع العربية،أن استعادة هذه المنطقة، الواقعة غرب عاصمة الولاية، الفاشر، جاء بعد عدة معارك، خاضتها القوات المشتركة مع قوات الدعم السريع.
كما أكد أن، هذه المعارك، نجحت في تكبيد الدعم السريع، خسائر كبيرة، أجبرت عناصره الفرار من المنطقة.
و على هذا أضاف، حاكم إقليم دارفور، مني أركو مناوي، في منشور له، عقب استعادة منطقة أبوقمرة، أن ميلشيا الدعم السريع، تهدف إلى تهجير سكان شمال دارفور، عن طريق نهب الممتلكات، وارتكاب الانتهاكات، من أجل إحلال المرتزقة، والأجانب محل السكان الأصليين، مؤكداً أن هذا لن ينجح.
كما شدد مناوي، على أن هذه المناطق، لن تصبح لقمة سائغة لأحد، واصفاً سعي قائد الدعم السريع، لإقامة إمارة لأل دقلو، بالأوهام، مشيراً إلى أن ما يقوم على القتل، والتهجير، وسلب الحقوق، لن يكون مصيره إلا الزوال.