نتنياهو: الاتفاق مع لبنان ضربة لإيران.. ونحتفظ بالمنطقة الأمنة في الجنوب
صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في كلمة مسجلة، عقب التوقيع على الاتفاق، بين لبنان و إسرائيل، بوساطة أمريكية، أن الأطراف الثلاثة، يقولون لإيران لا تتدخلي في لبنان.
وأضاف نتنياهو، أن هذا الاتفاق، يعد إنجاز كبير، لحكومته، مؤكداً أن الأمر الأكثر أهمية، الأن يكمن، في بقاء قوات الإحتلال، في المنطقة الأمنية في جنوب لبنان.
كما أكد أنه، سوف يتم الاحتفاظ بهذه المنطقة، مادام حزب الله، محتفظ بسلاحه، ويمثل تهديد لدولته المزعومة، معتبراً الاتفاق مع لبنان، بمثابة ضربة كبيرة لإيران، التي حاولت استعمال القوة، من أجل فرض الانسحاب، من جنوب لبنان.
وعلى هذا، أضافت الإذاعة الإسرائيلية، أن نتنياهو حدد، المناطق التجريبية، باعتبارها مناطق صغيرة، شمال الليطاني، وثانية شمال الحزام الأمني، مؤكدة أن هذه المناطق، لن تؤثرعلى ما يحتفظ به، جيش الإحتلال، ضمن مساحة الحزام الأمني.
وقد وقعت إسرائيل ولبنان، مساء أمس الجمعة، بوساطة أمريكية، اتفاق يفتح الطريق أمام التوصل وقف دائم للحرب اللبنانية الإسرائيلية.
وينص الاتفاق على أن تقوم لبنان، بتسوية خلافاتها مع دولة الإحتلال، عن طريق مفاوضات ثنائية مباشرة، بين الطرفين، وبوساطة من الولايات المتحدة، كما يتضمن تشكيل مجموعة تنسيق عسكري، من جانب الحكومتين، و بمشاركة من واشنطن، لتكون مشرف على تنفيذ الاتفاق.
كما يضمن الاتفاق مسار جديد، يستعيد من خلاله الجيش اللبناني، كامل سلطته الفعلية، على كامل الأراضي اللبنانية، مؤكداً وجوب نزع السلاح من الجماعات المسلحة، وتفكيك البنى التحتية الخاصة بها.
كما أكد أيضاً، أن بعد عملية نزع السلاح، سينسحب جيش الإحتلال، بشكل تدريجي، من الأراضي اللبنانية.
ويذكر أن الحرب اللبنانية الأخيرة، بدأت بعد إطلاق حزب الله صواريخ على إسرائيل رداً على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في أولى الضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير، لتهاجم إسرائيل لبنان بحملة واسعة من الغارات الجوية واجتياح بري. وذكرت وزارة الصحة اللبنانية أنه بلغ عدد القتلى منذ اندلاع الحرب في لبنان إلى 3700.
كما يذكر أنه، في وقت سابق، قد وصلت من المحادثات بين لبنان وإسرائيل، لطريق مسدود، بعدما رفضها الحزب اللبناني، والذي كانت قد استضافتها واشنطن، إذ تمت بوساطة أمريكية في بداية شهر يونيو الجاري، والذي تم التواصل فيها إلى اتفاق على وقف إطلاق النار بين الطرفين.
ورد حزب بالله على نتائج تلك المفاوضات بعدم القبول، لرفضه التفاوض المباشر مع الاحتلال الإسرائيلي، ولاستمرار الاحتلال في التوسع الأراضي في الجنوب وشن الغارات عنيفة بشكل مستمر على مناطق متفرقة في لبنان.