السبت 27 يونيو 2026 الموافق 12 محرم 1448
رئيس التحرير
حازم عادل
توك شو

استشاري طب النفسي: المثلية كانت مدرجة ضمن تصنيفات الأمراض النفسية حتى 1992

الجمعة 26/يونيو/2026 - 11:31 م
 الدكتور جمال فروي
الدكتور جمال فروي

قال الدكتور جمال فرويز، استشاري الطب النفسي، إن المثلية الجنسية كانت تُصنف ضمن الأمراض النفسية حتى عام 1992، قبل أن تشهد المراجع الطبية الدولية تغيرًا في طريقة تصنيفها، وذلك بعد الجدل الذي أثير بشأن إقامة مباراة منتخب مصر في كأس العالم في مدينة تشهد فعاليات مرتبطة بالمثليين.

وأضاف فرويز، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "اليوم هنا القاهرة" المذاع على قناة "مودرن"، وتقدمه الإعلامية فاتن عبد المعبود، أن التصنيف الطبي للمثلية شهد تطورات على مدار السنوات، مستعرضًا رؤيته للتغيرات التي طرأت على الأدبيات الطبية المتعلقة بهذا الملف.


وأكد أن الأسرة تلعب دورًا محوريًا في توعية الأبناء وتعزيز الحوار معهم، داعيًا الآباء والأمهات إلى التقرب من أبنائهم والابتعاد عن العنف أو التوبيخ المستمر، مؤكدًا أن التواصل الأسري يمثل أحد أهم عوامل الوقاية من الاضطرابات السلوكية.


وقال فرويز، إن على الأسرة استغلال أي مناسبة لفتح حوار هادئ مع الأبناء حول القيم والأخلاق، مشددًا على أهمية التوعية بما يتوافق مع معتقدات المجتمع.


ورأى استشاري الطب النفسي أن بعض السلوكيات قد ترتبط، في بعض الحالات، بظروف التنشئة الأسرية وطبيعة العلاقة بين الأبناء والوالدين، لافتًا إلى أن العنف الأسري، أو التوبيخ المستمر، أو المقارنات بين الأبناء قد ينعكس سلبًا على تكوينهم النفسي والسلوكي.


وأكد فرويز أن الوقاية تبدأ من داخل الأسرة، داعيًا الآباء والأمهات إلى الإنصات لأبنائهم، والابتعاد عن أساليب العقاب العنيف أو الإهانة، والحرص على بناء علاقة قائمة على الحوار والثقة.


وأضاف: "أقول لكل أب وأم: اقتربوا من أولادكم، استمعوا إليهم، ولا تلجأوا إلى الضرب أو الشتائم أو المقارنات، لأن هذه الممارسات قد تزيد من الاضطرابات السلوكية، بينما الحوار والاحتواء يسهمان في حماية الأبناء".


واختتم فرويز حديثه بالتأكيد على أن دور الأسرة يظل الأساس في تنشئة الأبناء، مشيرًا إلى أن التواصل المستمر والتوعية الهادئة هما السبيل الأفضل لمواجهة أي أفكار أو سلوكيات تراها الأسرة غير متوافقة مع قيمها.