الثلاثاء 23 يونيو 2026 الموافق 08 محرم 1448
رئيس التحرير
حازم عادل
عربى ودولى

أكسيوس: إسرائيل قلقة من التفاهمات الأمريكية الإيرانية بشأن لبنان

الثلاثاء 23/يونيو/2026 - 12:56 م
بسبب الإنتخابات..
بسبب الإنتخابات.. مخاوف نتنياهو بشأن لبنان أكبر من المشروع ا

أفاد موقع أكسيوس الأمريكي اليوم الثلاثا، نقلاً عن مسيولين إسرائيليين، أن إسرائيل تخشى أن تؤدي التفاهمات الجديدة بين طخران و واشنطن،  إلى ضياع جهود جيش الإحتلال التي استمرت شهور من أجل إضعاف حزب الله، وتقليل النفوذ الإيران في لبنان، وتقويض حرية إسرائيل هناك. 

وأضافوا أن كا يجعلهم أكثر قلقاً، هو ردود واشنط السلبية على حد وصفهم، عندما يريدون شن ضربات داخل الأراضي اللبنانية، إضافة إلى ضغط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الإحتلال، من أجل الانسحاب من الجنوب اللبناني، في الوقت الذي يستمر فيه حزب الله في التمركز هناك.

 وأضاف مصدر إسرائيلي أخر، أن أكثر ما يثير القلق عند رئيس الوزراء الإسرائيلي في مذكرة التفاهم، هو البند المتعلق بلبنان، بعدما كانت المواد النووية الإيراني هي أكثر ما يثير القلق، معللًا هذا بأن الإجراءات الإسرائيلية ضد حزب الله لها أهمية سياسية داخلية هائلة قبل انتخابات أكتوبر، واصفًا نتنياهو أنه أصبح في حالة هيستريا بسبب ذلك. 

كما أكد أن رئيس الوزراء كان قد طلب من رون ديرمر، المقرب منه والذي ترك الحكومة قبل عدة أشهر، أن يستخدم علاقاته داخل إدارة ترامب بشكل فوري، محاولاً التأثير على المحادثات الأمريكية الإيرانية بشأن لبنان. 

و أكد مسؤول أمريكي أنه تم مشاركة ديرمر وإطلاعه على المفاوضات، مؤكداً أن المفاوضين الأمريكيين في سويسرا قد تحدثوا معه أكثر من مرة يوم الأحد لإطلاعه على محادثات إيران والاستماع إلى رأيه، مؤكداً شفافية الجانب الأميريكي مع الإسرائيليين. 

وعلى الجانب الأخر قد أكد مسؤؤل لبناني، أن الرئيس اللبناني جوزيف عون، على استعداد إلى قبول الآلية الجديدة طالما أنها بقيادة الولايات المتحدة، وفقًا لمسؤول لبناني.

وفي هذا السياق أكد المسؤول الأمريكي، أن دولة الإحتلال لا تعد.خارج هذه الآلية، على اعتبار أن الولايات المتحدة جزء منها، مؤكداً أن وجود تواصل مباشر بين الولايات المتحدة وإيران بشأن لبنان لن يكون مفيدًا إلا لإسرائيل.

وكان قد أصدر نتنياهو يوم الاثنين بيانا مشترك مع وزير الدفاع يسرائيل كاتس ورئيس أركان الجيش الإسرائيلي الفريق إيال زامير، أكد فيه استمرار جيش الإحتلال الإسرائيلي العمل لتحييد التهديدات التي الجيش والمستوطنين، والحفاظ على المنطقة الأمنية في جنوب لبنان،  تدمير بؤر الإرهاب على حد وصفه. 

ويذكر أن الحرب اللبنانية الأخيرة، بعد إطلاق حزب الله صواريخ على إسرائيل رداً على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في أولى الضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير، لتهاجم  إسرائيل لبنان بحملة واسعة من الغارات الجوية واجتياح بري. وذكرت وزارة الصحة اللبنانية أنه بلغ عدد القتلى منذ اندلاع الحرب في لبنان إلى 3700.

كما كانت قد وصلت المحادثات بين لبنان وإسرائيل قد وصلت لطريق مسدود، بعدما رفضها الحزب اللبناني، والذي كانت قد استضافتها واشنطن، إذ تمت بوساطة أمريكية في بداية شهر يونيو الجاري، والذي تم التواصل فيها إلى اتفاق  على وقف إطلاق النار بين الطرفين. 

ورد حزب بالله على نتائج تلك المفاوضات بعدم القبول، لرفضه التفاوض المباشر مع الاحتلال الإسرائيلي، ولاستمرار الاحتلال في التوسع الأراضي في الجنوب وشن الغارات عنيفة بشكل مستمر على مناطق متفرقة في لبنان.

كما يذكر أنه ويذكر أنه قد تم توقيع مذكرة التفاهم بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب و الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، عن بعد يوم الخميس الماضي، والذي تشترط فيه طهران وقف إطلاق النار في لبنان بشكل كامل ونهائي.